انتهى اليوم الثاني من الجولة السادسة للمفاوضات في روما، حيث تركز البحث على إطلاق العمل في منطقتين نموذجيتين، تضمان مناطق ذات أوضاع ميدانية مختلطة: الأولى تشمل أراضي خاضعة للاحتلال الإسرائيلي يُفترض أن تنسحب منها القوات الإسرائيلية، والثانية مناطق تقع على تخوم مواقع الاحتلال أو تحت التهديد والنيران الإسرائيلية، على أن يجري فيها تعزيز انتشار الجيش اللبناني وقدراته.
وبحسب المعلومات، تشمل المنطقة التجريبية التي جرى التوافق عليها مبدئيًا بلدات زوطر الغربية، زوطر الشرقية، الغندورية، برج قلاويه، صريفا وفرون، وهي منطقة تجمع بين أراضٍ محتلة وأخرى تقع تحت النيران أو التهديد الإسرائيلي.
وتتركز الاستعدادات حاليًا على تحديد موعد بدء تنفيذ الخطة في المنطقتين النموذجيتين، وسط توقعات بأن تنطلق العملية خلال أيام، وربما خلال ساعات. ويُفترض أن يصدر بيان يحدد موعد البدء رسميًا، على أمل ألا يتجاوز نهاية الأسبوع الجاري.
في المقابل، يناقش الجانب اللبناني إشكالية قانونية أساسية مرتبطة بمبدأ «التحقق»، وتحديدًا مسألة إمكان دخول الجيش أو الجهات المعنية إلى الأملاك الخاصة لتنفيذ عمليات التحقق، وهي خطوة قد تتطلب تعديلًا قانونيًا أو غطاءً قضائيًا لبنانيًا يتيح تنفيذها بصورة قانونية.
أما الجانب الإسرائيلي، فيطالب بأن تتولى عملية الإشراف والتحقق، بعد انتهاء الجيش اللبناني من عملية سحب السلاح، لجنة تضم ممثلين عن إسرائيل والقيادة الوسطى الأميركية، إضافة إلى جهة ثالثة تحظى بموافقة تل أبيب، على ألا تكون هذه الجهة قوة «اليونيفيل».
ةسيتم لاحقا اعلان بيان عن جولة سابعة وعن الاجراءات التي تمّ التوافق عليها.