"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

ماذا حصل على متن طائرة "فلاي دبي": شجار عادي او احباط عمل ارهابي؟

نيوزاليست
الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

ماذا حصل على متن طائرة "فلاي دبي": شجار عادي او احباط عمل ارهابي؟

هبطت طائرة تابعة لشركة فلاي دبي اضطرارياً في السعودية، الأربعاء، بعد أن أقدم أحد الطيارين على طعن زميله داخل قمرة القيادة، في حادث أثار استنفاراً أمنياً إسرائيلياً واسعاً. ولا تستبعد السلطات الإسرائيلية فرضيتي الهجوم الإرهابي أو محاولة إسقاط الطائرة، فيما يأتي الحادث غداة تحذير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من هجمات محتملة قبل الانتخابات التشريعية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر.

طعن بفأس طوارئ، هبوط حاد، رمز اختطاف ومقاتلات إسرائيلية في الجو.. نتنياهو: الطيار حاول على ما يبدو إسقاط الطائرة على ركابها

تتكشف تباعاً تفاصيل الحادثة الأمنية الخطيرة التي وقعت صباح الأربعاء على متن رحلة تابعة لشركة فلاي دبي كانت متجهة من دبي إلى إسرائيل، قبل أن تغير مسارها وتهبط اضطرارياً في مطار تبوك شمال غربي السعودية، في حادث استنفر أعلى المستويات الأمنية والعسكرية في إسرائيل وأثار شبهة محاولة اختطاف الطائرة أو إسقاطها.

وكانت الرحلة FZ1073، وهي من طراز بوينغ 737 ماكس، تقل نحو 180 شخصاً، بينهم أكثر من 100 إسرائيلي، عندما بدأت سلسلة من الأحداث داخل قمرة القيادة أدت إلى إرسال إشارات طوارئ، بينها الرمز 7500 المستخدم للإشارة إلى وجود تدخل غير قانوني أو اشتباه في اختطاف الطائرة. وأظهرت بيانات تتبع الرحلة أن الطائرة فقدت نحو 14 ألف قدم من ارتفاعها في أقل من نصف دقيقة قبل إرسال أول إشارة استغاثة، قبل أن تغير مسارها باتجاه السعودية وتهبط في تبوك.

وأدى إرسال رمز 7500 إلى تفعيل إجراءات الطوارئ في إسرائيل، وإقلاع طائرتين مقاتلتين تابعتين لسلاح الجو الإسرائيلي تحسباً لاحتمال دخول الطائرة المجال الجوي الإسرائيلي وتعريض السكان للخطر.

ووقع الحادث في المجال الجوي الواقع بين السعودية والأردن، بالقرب من المجال الجوي الإسرائيلي، فيما أفادت مصادر إسرائيلية بأن المقاتلتين لم تغادرا المجال الجوي الإسرائيلي.

شجار عنيف داخل قمرة القيادة

وبحسب التحقيقات الأولية الإسرائيلية، اندلع شجار عنيف بين الطيار ومساعده داخل قمرة القيادة، ويُشتبه في أن مساعد الطيار هاجم قائد الطائرة خلال محاولة للسيطرة عليها.

وتشير معلومات إسرائيلية جديدة إلى أن أداة الاعتداء لم تكن سكيناً، كما ورد في شهادات أولية، بل فأس الطوارئ الموجودة في قمرة القيادة، وأن مساعد الطيار استخدمها لطعن الطيار أو الاعتداء عليه، فيما يجري التحقيق في احتمال أنه كان ينوي أيضاً استخدام الفأس لتحطيم نوافذ الطائرة.

وفي الوقت نفسه، يجري استبعاد فرضية أن يكون مساعد الطيار قد تمكن من إدخال الفأس معه إلى الطائرة، نظراً إلى خضوع أفراد أطقم الطائرات لفحوصات أمنية مشددة قبل الصعود.

وتبحث السلطات الإسرائيلية في احتمال أن يكون مساعد الطيار قد حاول السيطرة على الطائرة بهدف إسقاطها وقتل الركاب الإسرائيليين الذين كانوا على متنها.

لكن هذه الرواية لا تزال جزءاً من التحقيق، ولم تعلن حتى الآن جهة مستقلة نتائج نهائية بشأن دوافع مساعد الطيار.

هل كانت إيران وراء العملية؟

ومن بين الفرضيات التي تدرسها الأجهزة الإسرائيلية احتمال أن يكون مساعد الطيار قد فُعّل من جانب إيران أو تلقى توجيهات منها.

غير أن هذه الفرضية، وفق المعطيات المتاحة، لا تستند حتى الآن إلى دليل قاطع، ولا يوجد إعلان رسمي يثبت وجود صلة بين إيران والحادث.

وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن التحقيق يركز على تحديد «الجهة التي تقف وراء هذا العمل، ودوافعه، ومن حرضه، وما هي نواياه __الحقيقية».

__ الطائرة تهوي آلاف الأمتار

وخلال المواجهة، فقدت الطائرة ارتفاعها بشكل حاد، وهوت إلى نحو 4000 متر، قبل أن يتمكن أشخاص على متنها من التدخل.

وبحسب المعلومات الإسرائيلية، تمكن عدد من الركاب وأفراد الطاقم من الوصول إلى قمرة القيادة والسيطرة على مساعد الطيار المشتبه به وتحييده.

وتحدث ركاب عن سماع صراخ في مقدمة الطائرة ورؤية دماء، فيما ظهرت تسجيلات مصورة على الإنترنت لركاب يصفون حالة الفوضى داخل الطائرة ويتحدثون عن السيطرة على الشخص الذي هاجم الطيار.

وقالت راكبة إسرائيلية إن الركاب سمعوا صراخاً، ثم فُتحت قمرة القيادة وشوهدت الدماء، مشيرة إلى أن شخصاً كان يهاجم الطيار، قبل أن يتدخل عدد من الركاب وأفراد الطاقم.

وفي تسجيل آخر، تحدث أحد الركاب عن دخول عدد من الرجال إلى قمرة القيادة والسيطرة على الشخص المهاجم، مشيراً إلى إصابة أحد الطيارين بجروح خطيرة.

ولا تزال هذه الشهادات، وكذلك التسجيلات التي ظهرت على الإنترنت، قيد التحقق، ولا يمكنها بمفردها حسم دوافع المهاجم.

نتنياهو: حاول على ما يبدو إسقاط الطائرة

وبعد الظهر، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أول بيان له بشأن الحادث، واصفاً إياه بأنه «حادثة أمنية خطيرة للغاية على متن رحلة جوية من دبي إلى إسرائيل».

وقال نتنياهو إن «جميع ركاب الرحلة تقريباً كانوا إسرائيليين»، مضيفاً:

«عندما اقتربوا من إسرائيل، طعن أحد الطيارين زميله، وحاول على ما يبدو إسقاط الطائرة على ركابها».

وأوضح نتنياهو أنه تحدث إلى أحد الركاب الإسرائيليين، الذي أبلغه بأن الطائرة دخلت في دوامة وبدأت بالانحدار.

وبحسب رواية نتنياهو، تمكن الراكب بطريقة ما من اقتحام قمرة القيادة برفقة أحد أفراد الطاقم، وتمكنا معاً من تحييد الطيار الذي هاجم زميله أثناء محاولته تخريب أنظمة الطائرة.

وأضاف نتنياهو:

«دخل طاقم جوي آخر كان على متن الطائرة إلى قمرة القيادة وتمكن من تثبيت الطائرة. أحيي هؤلاء الأبطال الذين أظهروا براعة وشجاعة استثنائيتين. لقد أنقذوا أرواحاً كثيرة ومنعوا وقوع كارثة كبرى».

وأكد رئيس الوزراء أن جميع الركاب بخير، وقال إن الطيار الذي هاجم زميله «تم القبض عليه ويجري استجوابه حالياً من قبل السلطات السعودية».

وأضاف:

«نحن على اتصال دائم مع الجهات المختصة لضمان سلامة الركاب وعودتهم سالمين إلى إسرائيل. لقد أصدرت تعليماتي للأجهزة الأمنية بالاستعداد لأي تهديدات محتملة أخرى. نجري تقييمات مستمرة للوضع وسنوافيكم بالتحديثات تباعاً».

وتتطابق رواية نتنياهو في خطوطها الأساسية مع ما نقلته وكالة أسوشيتد برس عن وقوع مواجهة عنيفة بين الطيارين، ومحاولة أحدهما على ما يبدو إسقاط الطائرة، مع تأكيد أن الطيارين نُقلا إلى المستشفى وأن السلطات السعودية ألقت القبض على المشتبه به.

كاتس: «محاولة هجوم جهادي»

ومباشرة بعد بيان نتنياهو، أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بياناً وصف فيه الحادث بأنه «محاولة هجوم جهادي».

وقال كاتس إن الهجوم «لم يُحبط إلا بفضل بطولة عدد من الركاب الإسرائيليين الذين اقتحموا قمرة القيادة، وتغلبوا على الإرهابي، وأعادوا بأيديهم السيطرة على الطائرة إلى فريق طيارين آخر كان موجوداً هناك».

وأضاف:

«وفقاً للمعلومات الأولية المتوفرة لدينا، كانت نية الإرهابي واحدة - إسقاط الطائرة على جميع ركابها».

وربط كاتس بين الحادث والتحذيرات الأمنية التي أطلقها نتنياهو في الأيام الأخيرة بشأن احتمال وقوع هجوم قبل الانتخابات، قائلاً إن «عندما أصدر أنا ورئيس الوزراء تحذيرات وتنبيهات أمنية مبنية على معلومات استخباراتية، فمن مصلحة الجميع - أعدائنا في الخارج واليهود غير المطلعين في الداخل - الاستماع إليها وأخذها على محمل الجد».

وهذه التوصيفات الإسرائيلية، بما فيها وصف الحادث بأنه «هجوم جهادي»، تبقى جزءاً من التقييم الإسرائيلي الأولي بينما تستمر التحقيقات.

وبينما تؤكد فلاي دبي أن جميع الركاب بخير وأنها تتعاون مع السلطات، لا تزال إسرائيل تتعامل مع الحادث باعتباره حادثاً أمنياً بالغ الخطورة، مع بقاء فرضيتي محاولة اختطاف الطائرة أو إسقاطها قيد التحقيق.

وفي المقابل، فإن فرضية وجود توجيه أو تحريض إيراني لم تُثبت حتى الآن، فيما تبقى النتيجة النهائية للتحقيق مرتبطة بما ستكشفه إفادات الطاقم والركاب والأدلة التي جُمعت من الطائرة بعد هبوطها في السعودية.

بالتزامن مع الحادث، عقد رئيس الأركان إيال زامير اجتماعاً لتقييم الوضع بمشاركة قائد سلاح الجو، ورئيس شعبة العمليات، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية وعدد من القادة الآخرين.

كما عقد نتنياهو اجتماعاً تشاورياً مع وزير الدفاع، ورئيس الأركان، ووزير النقل وأعضاء مجلس الأمن القومي، قبل أن يُعقد لاحقاً اجتماع آخر بمشاركة رئيس جهاز الأمن العام «الشاباك» ورئيس جهاز «الموساد».

وبعد تقييم الحادث باعتباره حدثاً أمنياً، ألغى نتنياهو جدول أعماله الأمني والسياسي، بما في ذلك جولة كان مقرراً أن يقوم بها في الجنوب برفقة قيادة المنطقة الجنوبية، ثم ألغى زيارة انتخابية إلى بئر السبع، وعاد إلى مكتبه لعقد اجتماع أمني عاجل.

وقال مصدر أمني إن السلطات الإسرائيلية لم تكن تعرف خلال الدقائق الأولى ما يحدث داخل الطائرة.

وأضاف:

«لم نكن نعلم لعدة دقائق ما حدث على متن الطائرة. أرسلنا طائرتين مقاتلتين للتدخل في حال دخول الطائرة المجال الجوي الإسرائيلي وتعريض السكان للخطر».

وأوضح أن المقاتلتين لم تغادرا المجال الجوي الإسرائيلي، وأن إسرائيل تنتظر استجواب الركاب والطاقم لمعرفة التفاصيل الكاملة.

طائرات إنقاذ إسرائيلية إلى السعودية

بعد هبوط الطائرة في تبوك، بدأت إسرائيل الاستعداد لإعادة الركاب إلى أراضيها.

وأعلن الجيش الإسرائيلي نشر طائرة إنقاذ من طراز «سامسون»، فيما وضعت شركة «إل عال» طائرة أخرى وطاقمها في حالة تأهب بانتظار الموافقة على استخدامها.

ويؤكد الجيش الإسرائيلي أن نشر طائرات الإنقاذ إجراء روتيني في مثل هذه الحالات، وأنه ينتظر الموافقات اللازمة.

وكانت الطائرة قد هبطت في مطار تبوك وهي متضررة في منطقة الذيل، فيما لم يتضح بعد متى وقع الضرر أو ما إذا كان مرتبطاً بالمواجهة التي سبقت الهبوط.

وأكدت فلاي دبي أن الرحلة هبطت بأمان في تبوك وأن جميع الركاب بخير، وأن الشركة تتعاون مع السلطات المختصة في التحقيق. كما أعلنت السلطات السعودية أن الطيار وقائد الطائرة نُقلا إلى المستشفى بعد إصابتهما.

الطاقم: عماني وهندي

وقال مصدر أمني إسرائيلي إن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن الطائرة كانت تُدار بواسطة طاقم عماني وآخر هندي، فيما لا تزال التحقيقات في مراحله الأولى لتحديد من قام بالاعتداء ودوافعه.

وأفاد مصدر إسرائيلي بأن الطيار العماني لم يسبق له الهبوط في إسرائيل.

وتطرح هذه المعلومة أيضاً مسألة ترتيبات الطيران بين الإمارات وإسرائيل.

ريغيف تطالب بوقف رحلات فلاي دبي

وفي تطور سياسي واقتصادي، طالبت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف نتنياهو بوقف رحلات فلاي دبي إلى إسرائيل فوراً إلى حين اتضاح ملابسات الحادث.

وقالت ريغيف إن الشركة انتهكت اتفاقية الطيران بين البلدين، والتي تنص، وفق الموقف الإسرائيلي الذي عرضته الوزيرة، على عدم السماح بالهبوط في إسرائيل إلا للطيارين القادمين من دول تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية.

وقال مصدر في وزارة النقل:

«هذا حدث جلل. كنا على وشك كارثة كبيرة تم تجنبها».

كما تطالب ريغيف بالسماح فوراً لشركات الطيران الإسرائيلية بتسيير رحلات إلى دبي، على أن تطبق إجراءات التفتيش الأمني الإسرائيلية.

وتُمنع شركات الطيران الإسرائيلية حالياً من تسيير رحلات إلى دبي بسبب خلاف يتعلق بالمتطلبات الأمنية.

«أحياناً تنشأ خلافات بين الطيارين»

وفي المقابل، أشار مصدر في قطاع الطيران إلى أن الخلافات بين الطيارين ليست مستحيلة، خصوصاً عندما تكون أطقم الطائرات مؤلفة من أفراد ينتمون إلى دول وثقافات مختلفة.

وقال:

«تكمن مشكلة معظم شركات الطيران الأجنبية في أن أطقمها تتكون من طيارين ينتمون إلى دول وثقافات مختلفة. فهذه الأطقم ليست دائمة، ولا تربطها علاقات وثيقة. وفي بعض الأحيان، تنشأ خلافات بين الطيارين بسبب الاختلافات المهنية والثقافية».

لكن التطورات الجديدة دفعت الأجهزة الإسرائيلية إلى التعامل مع الحادث باعتباره أكثر من مجرد خلاف مهني، خصوصاً بعد إصابة الطيار، وإرسال رمز 7500، والانخفاض الحاد في الارتفاع، ومحاولة السيطرة على قمرة القيادة.

إسرائيل: «على بُعد خطوة من كارثة»

وقال مسؤول إسرائيلي إن ما حدث كان يمكن أن ينتهي بكارثة كبيرة، فيما وصف مسؤول آخر الوضع بأنه كان «على بُعد خطوة واحدة من كارثة 11 سبتمبر».

وأضاف المصدر العسكري:

«من الواضح ما هي عواقب هذا الحادث. نعلم أن الإسرائيليين الذين كانوا على متن الطائرة تمكنوا من السيطرة عليها. لكن خطورة الحادث تتحدث عن نفسها».

وأوضح أن التحقيق بدأ في البداية من دون معلومات كافية حول ما كان يحدث على متن الطائرة، قبل أن تصل معلومات عن شجار بين الطيارين.

تداعيات اقتصادية

ولم تتوقف تداعيات الحادث عند الجانب الأمني.

فقد ارتفعت أسهم شركتي الطيران الإسرائيليتين «إل عال» و«إسرا إير» في البورصة الإسرائيلية خلال اليوم بنحو 7% وأكثر من 9% على التوالي.

وتشير تقديرات في السوق إلى أن ما يبدو، وفق الرواية الإسرائيلية، محاولة هجوم على رحلة فلاي دبي قد يدفع مزيداً من المسافرين الإسرائيليين إلى تفضيل شركات الطيران الإسرائيلية، التي تعتمد على طيارين إسرائيليين، بينهم عدد كبير من الطيارين السابقين في سلاح الجو الإسرائيلي، إضافة إلى منظومة أمنية مشددة تشارك الدولة في تمويلها.

التحقيق أمام عدة أسئلة

وفي هذه المرحلة، تركز التحقيقات على مجموعة من الأسئلة الأساسية:

من بدأ المواجهة داخل قمرة القيادة؟

لماذا استُخدم رمز 7500؟

هل كان الهدف السيطرة على الطائرة أم إسقاطها؟

كيف أصيب الطيار، وهل استُخدم فأس الطوارئ الموجود داخل قمرة القيادة؟

هل كان مساعد الطيار يتصرف بمفرده أم تلقى توجيهات من جهة أخرى؟

هل توجد أي صلة بإيران، أم أن هذه الفرضية لا تستند إلى أدلة؟

ما سبب الانخفاض الحاد في ارتفاع الطائرة والضرر الذي أصاب ذيلها؟

ومن كان يقود الطائرة في اللحظات التي سبقت هبوطها في تبوك؟

وتنتظر إسرائيل استجواب جميع الركاب وأفراد الطاقم، إضافة إلى التحقيقات السعودية، للحصول على صورة كاملة لما حدث داخل الطائرة.

المقال السابق
حظك اليوم 30 أيلول 2026.. عطارد في العقرب يعزز الحدس لدى الأبراج
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

بعد بريكست بـ6 سنوات.. بريطانيا تفتح باب العودة إلى أوروبا وماكرون: «Welcome back»

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية