"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

ماكرون من نيويورك: دولة لبنانية ذات سيادة ودعم دولي لما بعد «اليونيفيل»

نيوزاليست
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن استقرار لبنان يرتبط بقيام دولة ذات سيادة وقادرة على ضمان حصر السلاح بيد مؤسساتها الشرعية، مشدداً على استمرار الدعم الفرنسي للبنان في المرحلة المقبلة.

وأعلن ماكرون التزام بلاده دعم ترتيبات دولية تضمن استمرار الاستقرار في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، بما يحول دون حصول فراغ أمني في المنطقة.

وفي موقف آخر، قال ماكرون إن إسرائيل تنتهك سيادة الدول المجاورة لها، في إشارة إلى التوترات التي تشهدها المنطقة، مؤكداً ضرورة احترام سيادة الدول والعمل على تثبيت الاستقرار.

هرمز في محادثات ماكرون وترامب

وفي نيويورك، أجرى ماكرون محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصفها بأنها «بناءة جداً»، وتركز جانب أساسي منها على أزمة مضيق هرمز وسبل إعادة فتحه أمام حركة الملاحة.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى وجود رغبة مشتركة في استعادة حركة الملاحة عبر المضيق، موضحاً أن عدة حلول طُرحت للسماح بمرور مزيد من سفن الحاويات وناقلات النفط، حتى في حال عدم التوصل إلى اتفاق شامل بشأن الملفات العالقة.

وفي هذا السياق، تعمل باريس وواشنطن مع شركاء آخرين على إعداد مشروع قرار في مجلس الأمن يهدف إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، مع بحث إمكانية مشاركة دول أعضاء في الأمم المتحدة في تأمين حركة السفن.

حماية منشآت الطاقة السعودية

وفي ملف أمن الطاقة، أبدت فرنسا استعدادها للمساهمة في تأمين منشآت حيوية في السعودية، في إطار وصفته مصادر دبلوماسية فرنسية بأنه «دفاعي بحت».

وقد تشمل هذه المساهمة حماية منشآت في ينبع وخط أنابيب النفط «شرق-غرب»، في ظل الهجمات التي طالت منشآت الطاقة في المملكة.

وأكدت باريس أن أي مساهمة في حماية البنية التحتية السعودية لا تعني المشاركة في العمليات العسكرية ضد الحوثيين.

أوكرانيا والبحر الأسود

أما الحرب في أوكرانيا، فكانت حاضرة في محادثات ماكرون مع ترامب، حيث شدد الرئيس الفرنسي على ضرورة تعزيز الدعم لكييف، ولا سيما في مجال الصواريخ الاعتراضية والدفاع الجوي.

كما تحدث ماكرون عن إمكانية التوصل إلى «هدنة في مجال الطاقة» ووقف للعمليات العسكرية في البحر الأسود، بما يساهم في حماية البنية التحتية للطاقة وتهدئة الوضع في المنطقة.

وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه فرنسا إلى الحفاظ على دورها في الملفات الدولية والإقليمية، من لبنان والشرق الأوسط إلى أمن الطاقة والحرب في أوكرانيا، مع الدفع باتجاه حلول دبلوماسية وترتيبات دولية تمنع اتساع رقعة الأزمات.

المقال السابق
ميشال المرّ ينفي إشكال عشاء نادر صعب: "وسائل إعلام تابعة لهؤلاء فبركت الخبر"
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

«كان جيداً جداً»... ترامب يكشف عن اجتماع أميركي–إيراني استمر 3 ساعات

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية