"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

ما قصة الخلاف بين "بنك إسرائيل" ونتنياهو؟

نيوزاليست
السبت، 24 أكتوبر 2026

عارض بنك إسرائيل، السبت، تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن ضرورة استعداد إسرائيل لاحتمال فرض عقوبات دولية عليها، واقتراحه استخدام العملات المشفّرة للالتفاف على هذه العقوبات، فيما شنّ قادة في المعارضة هجوماً على رئيس الحكومة، متهمين إياه بتعريض الاقتصاد الإسرائيلي لمخاطر استراتيجية.

وفي بيان، رفض البنك المركزي مقترح نتنياهو، مؤكداً أن العملات المشفّرة «لا يمكن استخدامها مساراً للالتفاف على العقوبات».

وقال البنك إن «الأمر الصحيح بالنسبة إلى الاقتصاد الإسرائيلي هو الحفاظ على العلاقات الاقتصادية مع شركائنا التجاريين الرئيسيين، والتركيز على منع فرض العقوبات وتداعياتها السلبية على الاقتصاد». وأضاف أن هذه المسألة تقع ضمن مسؤوليات المستوى السياسي، الذي ينبغي له العمل على معالجتها.

وردّ نتنياهو على انتقادات البنك في وقت لاحق السبت، قائلاً إنه سيأخذها في الاعتبار.

وقال في مقابلة مع القناة 14: «أسمع الاعتراضات، وآخذها في الحسبان. أشكر بنك إسرائيل على نصيحته. أنا أستمع، لكنني أفعل ما أراه مناسباً».

وكان نتنياهو قد أشار، في مقابلة مع الشبكة الاقتصادية التابعة للقناة العاشرة الجمعة، إلى احتمال فرض المجتمع الدولي «عقوبات مصرفية» على إسرائيل. وطرح العملات المشفّرة وتقنية «البلوك تشين»، القائمة على نظام رقمي لامركزي لا يعتمد على السلطات الحكومية المركزية، باعتبارهما خيارين محتملين لمواجهة هذا التحدي، كاشفاً أنه طلب من مستشاريه إعداد خطة لاستخدامهما.

ورغم أن العملات المشفّرة قد تحدّ من فاعلية العقوبات المالية من خلال توفير قنوات بديلة للدفع والتحويل، فإنها لا توفر حماية مضمونة من الرقابة، إذ يمكن تتبّع المعاملات على العديد من شبكات «البلوك تشين».

وتأتي تصريحات نتنياهو بعدما أعلنت بريطانيا و11 دولة غربية أخرى، أخيراً، فرض عقوبات تستهدف سلعاً من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، رداً على تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، والتوسع الاستيطاني الواسع الذي أقرّته حكومة نتنياهو اليمينية المتشددة.

وعلى الرغم من أن العقوبات التي تقودها بريطانيا تستهدف المستوطنات تحديداً، فإن اقتصاديين وشخصيات من قطاع الأعمال حذّروا، في تصريحات لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل» الشهر الماضي، من احتمال امتداد التداعيات الاقتصادية إلى داخل إسرائيل نفسها.

أيزنكوت: «رؤية بيبي كوين» تهديد للأمن القومي

في موازاة ذلك، هاجم غادي أيزنكوت، زعيم حزب «ياشار» وأحد أبرز المتنافسين في السباق الانتخابي، تصريحات نتنياهو، متهماً إياه، السبت، بـ«تفكيك الاقتصاد الإسرائيلي».

وكتب أيزنكوت على منصة «إكس»، مستخدماً تسمية ساخرة مشتقة من لقب نتنياهو، «بيبي»، للإشارة إلى عملة مشفّرة مفترضة: «إن رؤية بيبي كوين تشكّل تهديداً للأمن القومي. بعدما أنهى تفكيك المجتمع الإسرائيلي وإضعاف الجيش الإسرائيلي، حدّد نتنياهو هدفه التالي: تفكيك الاقتصاد الإسرائيلي لأجيال مقبلة».

واتهم أيزنكوت رئيس الحكومة بأنه «فقد صلته بالواقع»، وأنه يقترح، باعتباره «حلاً» للتدهور غير المسبوق في العلاقات الدولية الذي تسبب به بنفسه، فصل إسرائيل عن الاقتصاد العالمي.

وتساءل: «كيف ستتلقى شركة تكنولوجيا إسرائيلية لديها زبائن في الخارج مدفوعاتها أو الاستثمارات الأجنبية؟ وكيف ستتمكن غوغل من شراء شركة إسرائيلية، إذا كان ذلك مشروطاً بتجاوز مصرف دولي وتسديد الثمن بالعملات المشفّرة؟».

وحذّر أيزنكوت من أن تطبيق رؤية نتنياهو سيؤدي إلى «خسارة الإسرائيليين معاشاتهم التقاعدية وجميع استثماراتهم، وإلى مغادرة كثيرين منهم البلاد»، بما سينجم عنه «وظائف أقل في السوق، وأموال أقل للصحة والتعليم، وانهيار الأمن القومي».

المقال السابق
بعد التعبئة الأمنية المشدّدة: ماذا تغيّر في شوارع فرنسا خلال أسبوع؟
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

ميلانو تستعد للاحتجاجات.. دوريات عسكرية ومتاجر تغلق واجهاتها

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية