أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات فريق القتال التابع للواء غولاني، الذي يعمل تحت قيادة الفرقة 36، أنهى سبعة أشهر من النشاط العملياتي في جنوب لبنان، ويخرج حالياً إلى فترة «انتعاش» بعد مشاركته في عمليات عسكرية داخل المنطقة الأمنية التي أقامتها إسرائيل في الجنوب.
وقال الجيش إن قوات اللواء عملت خلال الأشهر الأخيرة في منطقة مرتفعات الشقيف، المعروفة أيضاً بمنطقة البوفور، قبل أن تنفذ أخيراً عملية عسكرية مركزة في منطقة نهر الليطاني استهدفت، بحسب الرواية الإسرائيلية، تدمير بنى تحتية تابعة لحزب الله.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، دمرت قوات غولاني خلال فترة نشاطها أكثر من 900 بنية تحتية قال إنها كانت مستخدمة من قبل حزب الله، كما عثرت على عدد من مستودعات الأسلحة التي احتوت على قذائف RPG وعبوات ناسفة ومسيّرات مفخخة وبنادق من طراز «كلاشنيكوف».
وأشار الجيش إلى أن النشاط العملياتي تركز على إزالة ما وصفه بـ«التهديدات» عن البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود، فيما تأتي مغادرة القوات في إطار فترة راحة واستعادة جاهزية بعد أشهر من القتال.
وخلال مراسم اختتام النشاط، قال قائد لواء غولاني، العقيد أيوب كيوف، إن قوات اللواء عملت طوال الأشهر الماضية «بروح غولاني»، مؤكداً أن مقاتليه واصلوا تنفيذ المهام رغم الخسائر التي تكبدها اللواء خلال القتال.
وقال كيوف إن القوات «دفعت ثمناً باهظاً» خلال الأشهر الماضية، لكنه ربط العمليات التي نفذتها بتحسن الوضع في البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود.
وأضاف أن السكان في تلك البلدات «يعيشون حياتهم ويحتفلون بالأعياد»، فيما عادت المصالح التجارية إلى العمل واستأنفت رياض الأطفال نشاطها، معتبراً أن توفير هذه الظروف كان الهدف من العمليات العسكرية التي نفذها اللواء.
وتأتي مغادرة قوات غولاني في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي عملياته في جنوب لبنان، وسط استمرار التوتر حول انتشار القوات الإسرائيلية وطبيعة المنطقة الأمنية التي تقول إسرائيل إنها ضرورية لمنع حزب الله من إعادة بناء قدراته العسكرية قرب الحدود.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، تشكل عملية غولاني جزءاً من نشاط أوسع للجيش في جنوب لبنان يهدف إلى كشف وتدمير البنى التحتية العسكرية لحزب الله، فيما تبقى أرقام الأضرار وحجم البنى التي دُمّرت وفق الرواية الإسرائيلية غير متاحة بصورة مستقلة في البيان.