كشفت الإعلامية المصرية لميس الحديدي تفاصيل مؤثرة عن الساعات الأخيرة في حياة الفنان الراحل هاني شاكر، الذي توفي في أحد المستشفيات الكبرى في باريس، بعد رحلة فنية طويلة ترك خلالها أثرًا واسعًا في وجدان الجمهور العربي.
وفي منشور عبر حسابها على “فايسبوك”، تحدثت الحديدي عن اللحظات الأخيرة التي عاشها شاكر قبل دخوله في غيبوبته الأخيرة، مشيرة إلى أنه أصرّ على أداء صلاة الفجر من سريره في المستشفى، مقتديًا بزوج ابنته الراحلة دينا، ممدوح مأمون، الذي كان يرافقه في تلك الليلة.
وأضافت أن الفنان الراحل ظل يسبّح ويذكر الله بعد الصلاة، قبل أن تتدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ نتيجة انهيار في الجهاز التنفسي، ليدخل بعدها في ما وصفته بـ”غيبوبة النهاية”.
ووصفت الحديدي المشهد الأخير لوداع شاكر بأنه كان مفعمًا بالحزن والتأثر، مشيرة إلى أن النعش دخل ملفوفًا بعلم مصر، البلد التي أحبها وغنّى لها طيلة مسيرته، فيما علت أصوات المشيعين بالتكبير والدعاء. كما تحدثت عن حالة الانهيار التي عاشتها زوجته نهلة توفيق خلال مراسم التشييع، مؤكدة أن العلاقة التي جمعتهما تجاوزت إطار الزواج التقليدي، إذ شكّلا معًا ثنائيًا رافق بعضه بعضًا في النجاح والمحن على حد سواء.
وشهدت الجنازة حضور عدد كبير من نجوم الفن والإعلام.
وأكدت الحديدي أن شاكر لم يكن مجرد فنان ناجح، بل شخصية إنسانية تركت أثرًا عميقًا في حياة من عرفوه، معتبرة أن “الأثر الطيب هو ما يبقى”.
وختمت منشورها بكلمات مؤثرة، أشارت فيها إلى أن الفنان الراحل “استراح أخيرًا من عناء الدنيا”، ليرقد إلى جانب ابنته دينا بعد سنوات طويلة من الحنين والفقد، مؤكدة أن وفاءه لعائلته بقي حاضرًا حتى أنفاسه الأخيرة.
