كشفت شبكة CBS News، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يختبئ في موقع سري ويعتمد على شبكة معقدة من الوسطاء والرسل للتواصل، في إجراءات تهدف إلى حمايته من خطر الاغتيال الإسرائيلي.
وبحسب التقرير، فإن هذه التدابير الأمنية تُسبب بطئًا وتأخيرًا في المحادثات الأميركية ـ الإيرانية الرامية إلى إنهاء ال حرب، إذ إن حتى كبار المسؤولين الإيرانيين لا يستطيعون التواصل مع خامنئي بشكل مباشر.
ونقلت الشبكة عن أحد المسؤولين الأميركيين قوله: «لهذا السبب نسمع عبارات مثل: المرشد وافق على الإطار العام، أو ننتظر الرد على النقاط النهائية للاتفاق. كل معلومة تصله تكون قديمة نسبيًا، وهناك تأخير كبير في ردوده».
وأشار التقرير إلى أن والده وسلفه علي خامنئي قُتل في 28 شباط الماضي، في اليوم الأول من الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية ضد إيران. كما أُصيب مجتبى خامنئي خلال الضربات نفسها، قبل أن يتم تعيينه مرشدًا أعلى خلفًا لوالده في آذار الماضي، من دون أن يظهر علنًا منذ ذلك الحين.
وأضافت CBS أن خامنئي ليس المسؤول الإيراني الوحيد الذي يعمل من مخابئ سرية، إذ يقضي عدد من كبار القادة الإيرانيين أسابيع داخل أنفاق وملاجئ محصنة، مع تجنب التواصل المباشر في ما بينهم.
وقال مسؤول أميركي آخر للشبكة: «مشاهدة محاولاتهم لمعرفة كيفية التواصل مع بعضهم يشبه أحيانًا متابعة مسلسل كوميدي… إنهم في حالة ارتباك واستنزاف كامل».
