انتقد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط خلال جلسة استثنائية للمجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز في بيروت، ما وصفه بـ”الثغرات الخطيرة” في اتفاق الإطار مع إسرائيل، معتبراً أن الاتفاق “ليس ثلاثياً بل أحادي فُرض من إسرائيل والولايات المتحدة”.
وقال جنبلاط إن الاتفاق بصيغته الحالية لن يؤدي إلى وقف إطلاق النار، مشدداً على رفض الحديث عن السلام مع إسرائيل، ومؤكداً أن الأولوية يجب أن تكون لحماية لبنان وحقوقه.
وأضاف أن الاتفاق “أطاح بمقومات اتفاق الطائف” وبالمرجعيات الدولية التي تناولت الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب، محذراً من أن التعامل مع الملفات السيادية لا يجوز أن يكون عبر جهات تفتقر إلى الخبرة السياسية والدبلوماسية.
ودعا جنبلاط إلى دعم الدولة والجيش، مشيراً إلى ضرورة التحضير لمراكز إيواء في الجنوب، كما طالب رؤساء البلديات برفض أي دعوات للتطبيع أو الالتحاق بإسرائيل.
من جهته، أكد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى ضرورة توحيد الموقف اللبناني، معتبراً أن معالجة اتفاق الإطار يجب أن تتم بروح وطنية تضمن حقوق لبنان وسيادته، داعياً الولايات المتحدة إلى الضغط على إسرائيل لوقف عملياتها ودعم الجيش اللبناني.
وشدد المجلس المذهبي، في ختام الاجتماع، على ضرورة مراجعة بنود الاتفاق، محذراً من أن يتحول إلى أزمة داخلية جديدة أو إلى إطار يشرعن استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية.