استُدعي المجلس الوزاري الأمني المصغّر في إسرائيل لبحث احتمال استئناف القتال في قطاع غزة، وفق تقرير بثّته قناة “كان” الرسمية مساء السبت.
ومن المتوقع أن يُعقد الاجتماع الأحد، بحسب التقرير. ونقل عن مصدر مطّلع أنّ إسرائيل تسعى إلى رؤية خطوات ملموسة باتجاه نزع سلاح حماس، بالتوازي مع تشكيل حكومة تكنوقراط جديدة في القطاع.
ويأتي ذلك بعدما قدّمت حماس، صباح السبت، ردّها على خطة نزع السلاح التي طرحها المبعوث الدولي نيكولاي ملادينوف، بعد أن كانت قد رفضتها في منتصف نيسان، وفق ما أفادت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية. وتضمّن ردّ الحركة شروطًا تتعلّق بالسلاح (من دون الكشف عن تفاصيلها)، إلى جانب مطالبة إسرائيل بالالتزام بوقف شامل لإطلاق النار وانسحاب كامل لجيشها من غزة وفق “جدول زمني متّفق عليه”.
في المقابل، نفى “مجلس السلام لغزة” ما تم تداوله عن إغلاق مركز التنسيق المدني-العسكري (CMCC) في كريات غات، مؤكدًا أنّ التقرير الذي أوردته “رويترز” “غير صحيح”، وأنّ المركز يواصل جهوده لتقديم المساعدات “بمستوى غير مسبوق في التاريخ الحديث”.
وأضاف المجلس، في بيان نُشر على منصة “إكس”، أنّ المركز لعب أيضًا دورًا محوريًا في تعزيز الاستقرار الأمني، مشيرًا إلى أنّ وقف إطلاق النار لا يزال صامدًا رغم التوقعات، وأنّ هناك مسارًا قائمًا نحو تشكيل حكومة انتقالية في غزة وقوة استقرار دولية.