"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

إسرائيل تعلن “السيطرة العملياتية” على منطقة الليطاني و..تعبره

نيوزاليست
الثلاثاء، 12 مايو 2026

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنّ قوات لواء “غولاني” القتالي، بقيادة الفرقة 36، أنجزت خلال الأسبوع الماضي “عملية خاصة” للسيطرة العملياتية على منطقة نهر الليطاني في جنوب لبنان، بعد تنفيذ عمليات تمشيط وتطهير واسعة في محيط بلدة زوطر الشرقية، على بُعد نحو 10 كيلومترات من الحدود مع إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إنّ القوات عبرت نهر الليطاني خلال العملية، من دون تجاوز الخط الذي يحدّد ما يسمّيه الجيش “المنطقة الأمنية الجديدة” في جنوب لبنان، والمعروف لدى بعض الوحدات باسم “الخط الأصفر”.

وبحسب البيان، قادت العملية وحدة الاستطلاع التابعة للواء “غولاني” بمشاركة قوات إضافية، حيث عملت على “إزالة البنية التحتية التابعة لحزب الله” وفرض “سيطرة عملياتية” على المنطقة.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنّ القوات عثرت خلال العملية على مواقع مؤقتة استخدمها عناصر من “حزب الله”، إضافة إلى أنفاق وملاجئ تحت الأرض تضم أسلحة وذخائر وقاذفات صواريخ ومستودعات عسكرية. وأضاف أنّ سلاح الجو نفّذ أكثر من 100 غارة استهدفت “أهدافاً قتالية” دعماً لتحرّك القوات البرية.

وذكر البيان أنّ القوات الإسرائيلية خاضت اشتباكات مباشرة مع عناصر من “حزب الله”، أسفرت عن “مقتل عشرات العناصر” عبر القتال من مسافة قريبة وبتوجيه غارات جوية، فيما أُصيب عدد من الجنود الإسرائيليين بجروح طفيفة خلال المعارك.

وفي إحدى الحوادث، قال الجيش الإسرائيلي إنّ القوات اشتبكت مع عناصر خرجوا من نفق يقع شمال النهر، ما أدى إلى تبادل لإطلاق النار، وقُتل خلاله كلب تابع لوحدة “عوكتس” العسكرية المختصة بالكلاب القتالية.

ووصف ضباط شاركوا في العملية طبيعة المنطقة بأنها “معقدة جداً”، نظراً إلى وقوع النهر داخل وادٍ مشجّر، مشيرين إلى أنّ القوات تمكنت رغم ذلك من عبور النهر باستخدام آليات مدرعة.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أنّه نفّذ أعمالاً هندسية في المنطقة لتسهيل عبور القوات للنهر مستقبلاً عند الحاجة.

وأكد البيان أنّ الجيش الإسرائيلي “سيواصل العمل لإزالة التهديدات ضد مواطني إسرائيل وقواته، وفق توجيهات القيادة السياسية”.

وأرفق الجيش الإسرائيلي بيانه بسلسلة تسجيلات وصور قال إنها توثق نشاط قوات “غولاني” في منطقة الليطاني، بما في ذلك مشاهد من داخل بنى تحتية تحت الأرض، وصور للأسلحة التي تمّت مصادرتها.

“يديعوت أحرونوت”: قوات غولاني توغلت إلى ما بعد الليطاني واشتبكت مع مقاتلي حزب الله من مسافة صفر

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت تفاصيل العملية التي نفذها لواء غولاني في جنوب لبنان، قالت إنها بدأت قبل نحو أسبوع وشملت عبور قوات إسرائيلية نهر الليطاني والتوغل إلى “خط القرية الثانية والثالثة” داخل منطقة وصفتها بأنها “وعرة ومعقدة وشديدة الانحدار”.

وبحسب الصحيفة، فإن المنطقة التي دخلتها القوات الإسرائيلية “تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى قاعدة لشن هجمات مخططة ضد إسرائيل”.

وأضافت أن العملية بدأت بتمهيد ناري كثيف قبل دخول القوات البرية، تزامنًا مع استخدام “روبوتات متطورة” لمسح المنطقة، في وقت كان فيه مقاتلو حزب الله ينتظرون داخل الأحراش والغابات الكثيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاشتباكات استمرت ثلاثة أيام متتالية، وخاض خلالها مقاتلو “جولاني” مواجهات مباشرة مع مجموعات من مقاتلي الحزب “من مسافات قريبة جدًا”.

ونقلت عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن عناصر حزب الله كانوا “مجهزين جيدًا وعلى دراية بالمنطقة”، لكن القوات الإسرائيلية “سعت إلى الاشتباك”.

ووفق الرواية الإسرائيلية، قُتل 15 مقاتلًا من الحزب في منطقة الليطاني، فيما أصيب جنديان من “جولاني” بجروح طفيفة نتيجة شظايا.

وقالت الصحيفة إن العملية تطلبت استخدام ناقلات الجنود المدرعة الثقيلة “النمر”، التي تمكنت من عبور المجرى المائي والمناطق شديدة الانحدار، ونقل القوات إلى “نقاط استراتيجية” للسيطرة النارية على المنطقة.

وأضافت أن القوات الإسرائيلية بدأت بعد السيطرة على المواقع بتنفيذ عمليات “تطهير”، شملت اكتشاف بنى تحتية تحت الأرض تحتوي على أسلحة وقذائف هاون، إضافة إلى “أنفاق إقامة طويلة” قالت إنها كانت معدّة لإبقاء مقاتلي الحزب قرب الحدود قبل تنفيذ هجمات داخل إسرائيل.

وأكدت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي دمّر تلك الأنفاق “بوسائل هندسية دقيقة”.

وفي موازاة الاشتباكات البرية، تحدث التقرير عن تهديد متزايد تمثله المسيّرات المفخخة التابعة لـحزب الله، مشيرًا إلى أن قوات اللواء تعرضت لهجمات متكررة بهذا النوع من الطائرات.

وأقر الجيش الإسرائيلي، بحسب الصحيفة، بأن هذا التهديد “معقد”، وأنه يتم التعامل معه عبر مزيج من “الحذر العملياتي” واستخدام وسائل تكنولوجية تُراجع بشكل يومي.

وذكرت الصحيفة أن قوات الفرقة 36 و”لواء جولاني” تواصل السيطرة على الخطوط الخلفية في المنطقة الواقعة بين نهر الليطاني والمستوطنات الشمالية، حيث تنفذ عمليات تمشيط وتدمير للبنى التحتية التابعة للحزب.

وأضافت أن القوات الإسرائيلية عثرت خلال العملية على مواقع وأنفاق ومستودعات أسلحة ومنصات إطلاق صواريخ، فيما نفذ سلاح الجو أكثر من 100 غارة دعماً للقوات البرية.

وختمت الصحيفة بالقول إن العملية التي جرت “في عمق الخط الأصفر” لا تُعد مجرد خطوة تكتيكية، بل تهدف إلى “إحباط قدرة حزب الله على تنفيذ هجمات داخل الأراضي الإسرائيلية انطلاقًا من واحدة من أكثر المناطق تعقيدًا في جنوب لبنان”.

المقال السابق
دراسة إسرائيلية تحذر من “خطر داخلي غير مسبوق”: الاستقطاب يقترب من مرحلة الصراع الأهلي
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

النص الكامل لـ«الاتفاق الإطاري الأولي بين لبنان وإسرائيل» (ترجمة غير رسمية)

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية