"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

«حزب الله» يصعّد رفضه لاتفاق الإطار… وطهران: لا سلام في لبنان إلا عبر إيران

نيوزاليست
الأحد، 5 يوليو 2026

صعّد «حزب الله» حملته على «اتفاق الإطار» الموقع بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أنه لا يحقق أي مصلحة للبنان، فيما شددت طهران على أن أي سلام في لبنان والمنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إيران.

وقال عضو كتلة «حزب الله» النائب حسن فضل الله إن الاتفاق الذي وقعته السلطة اللبنانية مع إسرائيل «لا يتضمن أي بند لمصلحة لبنان»، معتبراً أنه يهدف إلى تحقيق ما عجزت إسرائيل عن فرضه في الحرب، عبر تكريس الاحتلال، وإقامة منطقة عازلة، ومنع ملاحقة إسرائيل أمام الهيئات الدولية، وصولاً إلى الهدف الأساسي، وهو «إلغاء المقاومة»، بحسب تعبيره.

واتهم فضل الله السلطة اللبنانية بأنها لم تكن صاحبة القرار خلال المفاوضات، بل وافقت على نص صاغته الإدارة الأميركية وفق شروط إسرائيلية، مؤكداً أن إيران لم تسعَ إلى الحلول مكان الدولة، وإنما دعمت مطلب الانسحاب الإسرائيلي، بينما اختارت السلطة، وفق قوله، مهاجمة طهران بدلاً من الاستفادة من هذا الدعم.

وشدد على أن «اتفاق الإطار» يفتقر إلى أي قيمة دستورية أو قانونية أو ميثاقية، مؤكداً أن «حزب الله» لن يسمح بتنفيذه، وأن قرى الجنوب «ليست حقلاً للتجارب»، وأن المقاومة ستواصل التمسك بحقها في الدفاع عن لبنان.

في المقابل، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال استقباله في طهران وفداً من قيادات «حزب الله» برئاسة عضو المجلس المركزي محمد فنيش، أن «إرساء السلام في لبنان غير ممكن إلا عبر إيران».

وقال قاليباف إن أداء «حزب الله» خلال الحرب الأخيرة شكّل «منعطفاً تاريخياً»، معتبراً أنه أثبت للعالم متانة العلاقة بين إيران وفصائل ما يعرف بـ«محور المقاومة».

وفي ما يتعلق بالمفاوضات التي انتهت إلى مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، نقلت وكالة «إرنا» الرسمية عن رئيس الوفد الإيراني المفاوض قوله إن طهران تمسكت بـ«خطوط حمراء واضحة» انطلاقاً من قناعتها بأن الولايات المتحدة «طرف غير موثوق»، مشيراً إلى أن «جبهة المقاومة ولبنان» كانا في صلب هذه الخطوط.

وأضاف المسؤول الإيراني أن بلاده أصرت، قبل توقيع التفاهم، على تضمين الاتفاق بنداً ينص على وقف الحرب ضد حلفائها في «جبهة المقاومة»، مؤكداً أنها شددت كذلك على ضرورة الحفاظ على سيادة لبنان ووحدة أراضيه.

وأوضح أن الاتفاق نص على أن البنود المتعلقة بإنهاء الحرب، بما فيها الجبهة اللبنانية، إضافة إلى البنود الثالثة والرابعة والخامسة والعاشرة والحادية عشرة، أصبحت ملزمة التنفيذ بموجب البند الثالث عشر من مذكرة التفاهم.

من جهته، اعتبر محمد فنيش أن وقف إطلاق النار في لبنان تحقق بفضل إيران، التي نجحت، بحسب قوله، في إلزام الولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذ الشروط الواردة في مذكرة التفاهم.

وكان لبنان وإسرائيل قد وقّعا، أواخر الشهر الماضي في واشنطن، «اتفاق الإطار» الذي يهدف إلى إنهاء النزاع وبدء انسحاب إسرائيلي متدرج من جنوب لبنان تمهيداً لبسط سلطة الجيش اللبناني على كامل المنطقة الحدودية.

وأثار الاتفاق رفضاً واسعاً من «حزب الله»، إذ وصفه أمينه العام نعيم قاسم بأنه «مذلة وعار وتنازل عن السيادة»، مؤكداً أن الحزب لن يسمح بتنفيذه.

المقال السابق
فيلم “Michael” يقترب من المليار دولار… ويتصدر قائمة أنجح أفلام السيرة الذاتية في التاريخ
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

صواريخ باليستية روسية تهز كييف قبل قمة الناتو واجتماع ترامب وزيلينسكي

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية