تكشف تفاصيل برنامج «وعد والتزام» عن فارق بين قيمة المساعدة المعلنة والمبلغ الذي سيُصرف في المرحلة الأولى. فحزب الله أعلن تخصيص 14 ألف دولار للوحدة السكنية في بيروت والضاحية الجنوبية، و12 ألف دولار للوحدات في المناطق الأخرى، على أن يبدأ الدفع بـ3500 دولار في بيروت والضاحية و3000 دولار خارجها. وفيما لم يوضح دعموش جدولاً زمنياً لاستكمال دفع المبالغ المقررة، ربط الضوابط المعتمدة بالإمكانات المالية المتوافرة.
أعلن رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، الشيخ علي دعموش، تفاصيل برنامج الإيواء الجديد «وعد والتزام»، محدداً قيمة المساعدات المقررة للوحدات السكنية المتضررة بـ14 ألف دولار في بيروت والضاحية الجنوبية، و12 ألف دولار في المناطق الأخرى، على أن يبدأ الصرف بدفعات أولى تقلّ عن ربع المبلغ المعلن في بيروت والضاحية، وتبلغ ربعه في المناطق الأخرى، من دون تحديد جدول زمني لاستكمال الدفع.
وتعكس الأرقام المعلنة فارقاً بين قيمة المساعدة الإجمالية والدفعة الأولى التي سيبدأ الحزب بصرفها، إذ تبلغ هذه الدفعة 3500 دولار في بيروت والضاحية الجنوبية، و3000 دولار خارجها. وفي حين لم يوضح دعموش مواعيد تسديد المبالغ المتبقية، ربط الضوابط المعتمدة بالإمكانات المالية المتوافرة، قائلاً إن جميع أبناء الشعب يستحقون تقديم كل شيء لهم، لكن الإمكانات هي التي تحدد ما يمكن توفيره.
وبذلك، يبقى استكمال المساعدات ومواعيد صرفها السؤال الأساسي الذي يطرحه البرنامج، في ظل غياب جدول معلن يحدد توقيت دفع الرصيد المتبقي من المبالغ المقررة.
14 ألف دولار في بيروت والضاحية و12 ألفاً في المناطق الأخرى
وأوضح دعموش أن المساعدة الإجمالية تبلغ 14 ألف دولار للوحدات السكنية في بيروت والضاحية الجنوبية، و12 ألف دولار للوحدات خارج العاصمة والضاحية. وتتضمن هذه المبالغ بدل إيجار بقيمة 6 آلاف دولار في بيروت والضاحية، و4 آلاف دولار في المناطق الأخرى، فيما يُخصّص المبلغ المتبقي لشراء الأثاث.
أما الدفعة الأولى، فتبلغ 3500 دولار في بيروت والضاحية الجنوبية، و3000 دولار في المناطق الأخرى. ولم يعلن دعموش ما إذا كان استكمال المبالغ سيجري على دفعات محددة أو وفق جدول زمني ثابت، مكتفياً بالإشارة إلى الإمكانات المتوافرة والآلية التي وضعتها اللجان المكلفة إدارة البرنامج.
مَن تشملهم المساعدات؟
يشمل البرنامج أصحاب الوحدات السكنية المدمّرة كلياً أو جزئياً، والوحدات الواقعة في أبنية تقرر هدمها كلياً أو جزئياً استناداً إلى الدراسات، إضافة إلى النازحين من المناطق الحدودية المحتلة أو المحاذية لها، سواء كانت منازلهم مدمّرة أو متضررة أو غير متضررة.
كما يشمل أصحاب المنازل التي تعرضت لأضرار إنشائية أو أضرار كبيرة غير إنشائية جعلتها غير صالحة للسكن، شرط أن تكون الوحدة المتضررة مسكناً دائماً للعائلة، لا منزلاً صيفياً، وألا تمتلك العائلة منزلاً آخر يشكل بديلاً عن مسكنها الأساسي.
وأشار دعموش إلى أن العائلات التي تمتلك منزلاً آخر لا تحصل على بدل الإيواء، لكنها تستفيد من بدل الأثاث، موضحاً أن معايير الاستحقاق ترتبط بالإمكانات المتاحة، فيما يستحق جميع المتضررين، بحسب قوله، تقديم كل ما يمكن توفيره لهم.
مسح ميداني ولجان لتحديد المستفيدين
وأكد دعموش أن المساعدات ستُصرف في المناطق اللبنانية التي تعرضت للعدوان، بمعزل عن المواقف السياسية للمستفيدين، مشدداً على أن الحزب ينظر إلى المتضررين باعتبارهم أبناء وطن واحد وشعب واحد.
وأوضح أن وحدات الحزب أجرت مسحاً في القرى والبلدات الجنوبية والضاحية الجنوبية، وشكّلت لجاناً مختصة لا تزال تستكمل إحصاء الوحدات السكنية المستحقة ومسحها. وأضاف أن الحزب اعتمد استمارة موحّدة أعدّتها شركة «معمار» لتحديد الوحدات المستحقة وإعداد الجداول اللازمة لصرف المساعدات.
وكانت “رويترز” قد نقلت عن مسؤولين في “حزب الله” أنّ ايران وفرت للحزب مبلغا مقداره مائتي مليون دولار لانفاقه في برنامج الايواء.
