"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

حين يتحدث الأسود بلغة الوقار.. إطلالات ملكية في وداع العاهل النروجي

نيوزاليست
الخميس، 10 سبتمبر 2026

حين يتحدث الأسود بلغة الوقار.. إطلالات ملكية في وداع العاهل النروجي

بهدوء فوق الرأس، أو قطعة مجوهرات تحمل ذكرى شخصية، لتروي الملابس وحدها حكاية الاحترام والوداع.

وخلال مراسم وداع ملك النرويج هارالد الخامس، التي أُقيمت في 9 سبتمبر/أيلول 2026، حضرت الملكات والأميرات من مختلف العائلات الملكية بإطلالات اتخذت من الأسود عنواناً مشتركاً، لكن كل واحدة منهن قرأت هذا اللون بطريقتها الخاصة. فبين الفساتين ذات القصّات الأنثوية والبدلات المصممة بدقة، حضرت القبعات والبرقع والقفازات والمجوهرات لتمنح المشهد الملكي ملامح كلاسيكية تليق بمراسم بهذه الخصوصية.

لم تكن الإطلالات استعراضاً للترف بقدر ما كانت تمريناً على الأناقة المنضبطة؛ حيث تتراجع التفاصيل الصاخبة، ويتقدم التصميم والخامة والإكسسوارات المدروسة إلى الواجهة.

الملكة رانيا.. الأسود يلتقي بلمسة ذهبية

cnnarabic-2026-09-10-images-343807

اختارت الملكة رانيا العبدالله إطلالة جمعت بين الرقي الكلاسيكي واللمسات العصرية، إذ ظهرت بفستان أسود متوسط الطول من دار “رولان موريه” البريطانية.

وجاء التصميم بياقة ساتان مقلوبة وأكمام طويلة، في صورة أنيقة وهادئة تتناسب مع طبيعة المناسبة. وأضافت إليه حزاماً ذهبياً يحمل تفصيل FF من دار “فندي” الإيطالية، نسّقته مع حقيبة سوداء من الجلد من الدار نفسها.

وفي التفاصيل التي تكشف عن اهتمامها بالأكسسوارات، اختارت الملكة حذاء Lore 85 من الجلد السويدي الأسود، بتصميم مخصص من المصممة اللبنانية-البريطانية جينيفر شاماندي، وهو حذاء سبق أن ارتدته في ظهور سابق.

أما النظارات السوداء من دار “سان لوران” الفرنسية، فأضفت لمسة معاصرة على الإطلالة، من دون أن تفقدها هدوءها الرسمي.

الملكة ماري.. حين تستعيد التقاليد حضورها

cnnarabic-2026-09-10-images-343808

من أكثر الإطلالات التي عكست روح المراسم، جاءت إطلالة ملكة الدنمارك ماري، التي اختارت بدلة سوداء من علامة “أندياتا” الفنلندية، مؤلفة من سترة وتنورة سبق أن ارتدتهما في ظهور سابق.

وجاءت بقية التفاصيل شديدة الانسجام مع أجواء المناسبة؛ حقيبة صغيرة سوداء من “مولبيري”، وحذاء من الجلد الأسود من “جيانفيتو روسي”، إلى جانب قبعة كلاسيكية واسعة الحواف مع برقع وقفازات جلدية سوداء.

هذه العناصر لم تكن مجرد إضافات جمالية، بل أعادت إلى المشهد صورة الأناقة الملكية التقليدية، حيث تتداخل الموضة مع قواعد البروتوكول والرموز المرتبطة بمراسم الحداد.

وزادت الملكة ماري إطلالتها فخامة باختيار أقراط وبروش مرصعين بالماس واللؤلؤ، في توازن دقيق بين البذخ الملكي ووقار المناسبة.

الملكة ليتيسيا.. أنوثة هادئة بخطوط كلاسيكية

cnnarabic-2026-09-10-images-343811

أما الملكة الإسبانية ليتيسيا، فاختارت أن تعكس المناسبة من خلال فستان أسود من التويد بقصّة A-Line، وهي قصّة تمنح التصميم انسيابية وأنوثة من دون مبالغة.

ونسّقت الفستان مع حقيبة سوداء من دار “كارولينا هيريرا” الأمريكية، وحذاء كلاسيكياً بكعب متوسط من الجلد الأسود.

واكتفت في المجوهرات بأقراط من الذهب الأبيض مرصعة بالماس واللؤلؤ، لتأتي النتيجة النهائية شديدة الأناقة والهدوء، وتؤكد مرة أخرى أن الحضور الملكي لا يحتاج بالضرورة إلى التفاصيل الكثيرة كي يكون لافتاً.

الأميرة فيكتوريا.. لمسة شخصية في بروش يحمل ذكرى خاصة

cnnarabic-2026-09-10-images-343812

أما ولية عهد السويد الأميرة فيكتوريا، فاختارت فستاناً كلاسيكياً باللون الأسود من علامة “أندياتا” الفنلندية، تميّز بنقشات دائرية متداخلة أضفت بعداً بصرياً على التصميم، مع الحفاظ على وقاره.

وأكملت إطلالتها بقبعة بتصميم “بيل بوكس” مع برقع، وحذاء من الجلد السويدي الأسود من دار “جيانفيتو روسي” الإيطالية.

لكن أكثر ما لفت في إطلالة الأميرة فيكتوريا كان البروش الذي حمل قيمة شخصية خاصة، إذ كان هدية تأكيد من الملك هارالد لها، ليصبح بذلك أكثر من مجرد قطعة مجوهرات، ويحمل دلالة عاطفية في مناسبة وداع الملك النرويجي.

الأميرة شارلين.. بدلة ديور تعكس قوة الحضور

cnnarabic-2026-09-10-images-343813

واختارت الأميرة شارلين، زوجة أمير موناكو ألبرت الثاني، بدلة سوداء من دار “ديور” الفرنسية، جاءت مؤلفة من سترة “بار جاكيت” المصنوعة من مزيج الصوف والحرير، مع خصر محدد، وسروال أسود بقصّة مستقيمة من الدار نفسها.

واكتملت الإطلالة بحقيبة Lady D-Joy السوداء المصنوعة من الجلد، والتي حملت تفصيل “كاناج” الشهير لدى دار “ديور”، وهو نمط هندسي متقاطع مستوحى من شكل القصب المضفّر.

وبين القصّة المحددة للسترة والخطوط المستقيمة للسروال، قدّمت شارلين إطلالة تجمع بين قوة البدلة النسائية ورصانة اللون الأسود، مع تفاصيل فاخرة بقيت ضمن حدود المناسبة الرسمية.

الأسود.. لغة مشتركة للوقار

ورغم اختلاف الأذواق والأساليب بين الملكات والأميرات، بدا اللون الأسود القاسم المشترك بين معظم الإطلالات خلال مراسم وداع الملك هارالد الخامس. وبينما اختارت بعضهن الفساتين الكلاسيكية، اتجهت أخريات إلى البدلات المفصّلة، فيما حضرت القبعات والبرقع والقفازات والمجوهرات بوصفها عناصر أساسية في تقاليد المراسم الملكية.

وفي النهاية، لم تكن هذه الإطلالات مجرد اختيارات للموضة، بل جاءت انعكاساً لطبيعة مناسبة رسمية وحزينة، جمعت بين احترام تقاليد الحداد الملكي والتعبير عن الشخصية والأسلوب الخاص لكل واحدة منهن.

المقال السابق
باسم "آيفون ديو".. "أبل" تكشف عن أول آيفون قابل للطي
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

بـ477 ألف دولار... "فاتورة تجميل" نتنياهو وزوجته تشعل جدلاً

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية