حوّل الطفل الأميركي أندرسون تايلور شغفه بالديناصورات والحفريات إلى إنجاز استثنائي، بعدما اعترفت به موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأصغر مدير متحف ذكر في العالم.
وافتتح أندرسون، المنحدر من مدينة كامبريدج بولاية إيلينوي الأميركية، متحف كامبريدج للتاريخ الطبيعي في 10 آب/أغسطس 2024، عندما كان يبلغ من العمر 9 سنوات و340 يومًا، ليصبح مالكه والمسؤول عن إدارته.
ويضم المتحف مجموعة متنوعة من المعروضات، تشمل حفريات، ومعادن، وقطعًا أثرية، وعينات من التاريخ الطبيعي، إلى جانب برامج وعروض تعليمية تهدف إلى تعريف الزوار بعالم الطبيعة وتاريخها.
وأوضح أندرسون أن فكرة إنشاء المتحف ولدت بعد زيارته متحف Staffin Dinosaur Museum المتخصص في الديناصورات خلال رحلة إلى اسكتلندا، وقال: “لطالما كنت مهتمًا بالديناصورات والحفريات، وكانت تلك الزيارة مصدر الإلهام لتحقيق حلمي.”
وأشار إلى أنه بدأ المشروع بعد العثور على مبنى مناسب، إثر تقديمه عدة عروض أمام مسؤولي بلدته لإقناعهم بالفكرة. وكان المبنى قد استخدم سابقًا كمركز للإطفاء، ثم تحول إلى قاعة للقرية، قبل أن يصبح مقرًا للمتحف.
ومع انطلاق المشروع، بدأ سكان البل دة بالتبرع بالمعروضات وخزائن العرض، كما حصل المتحف على تمويل بعد نحو شهر من افتتاحه، ما ساعد على تطويره واستقطاب الزوار.
ويواصل أندرسون، الذي يبلغ اليوم 11 عامًا، العمل على تطوير متحفه، إذ أطلق حملة لجمع التبرعات بهدف شراء المبنى الذي يحتضنه، وتمكن حتى الآن من جمع نحو 20 ألف دولار.
ويأمل الطفل، الذي يحلم بأن يصبح عالم حفريات في المستقبل، في تحويل شغفه إلى مهنة، بينما يواصل حاليًا إدارة متحفه والاحتفاظ بلقب أصغر مدير متحف في العالم وفق موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
