قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدماً خلال الساعات الأولى من المحادثات الجارية في سويسرا.
وأضاف فانس خلال مؤتمر صحافي مقتضب إلى جانب رئيسي وزراء باكستان وقطر اللذين يتوليان الوساطة بين الجانبين: «لقد أحرزنا تقدماً خلال الساعات القليلة الماضية، وأتوقع أن نحقق مزيداً من التقدم خلال الساعات المقبلة». وبينما لم يظهر نظيره في المفاوضات، رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، إلى جانبه، حضر عدد من المسؤولين الإيرانيين في قاعة المؤتمر.
ووصف فانس الاجتماع بأنه «تاريخي» نظراً إلى مستوى التواصل المباشر بين كبار المسؤولين الأميركيين والإيرانيين في منتجع بورغنستوك السويسري الذي يستضيف المحادثات.
وأشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد «فتح صفحة جديدة» في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن المفاوضات التقنية الجارية في سويسرا ستتيح للطرفين الجلوس معاً والعمل على حل القضايا العالقة.
وفي ما يتعلق بلبنان، قال فانس إن ترامب لا يزال ملتزماً بتحقيق «وقف شامل لإطلاق النار على مستوى المنطقة»، في إشارة إلى التفاهم الذي أُبرم الأسبوع الماضي بين واشنطن وطهران.
واعترف بأن تثبيت اتفاقات وقف إطلاق النار «قد يكون أمراً معقداً بعض الشيء»، لكنه أكد إحراز «تقدم كبير» خلال اليومين الماضيين لضمان استمرار الهدنة في لبنان.
ولم يصل فانس إلى حد المطالبة بانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، وهو المطلب الذي تطرحه إيران استناداً إلى مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة، والتي تنص على وقف جميع العمليات العسكرية في لبنان.
في المقابل، تؤكد إسرائيل أنها ليست طرفاً في الاتفاق، وأنها لن تسحب قواتها من جنوب لبنان ما دامت تعتبر أن «حزب الله» لا يزال يشكل تهديداً أمنياً.