قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن هناك «عناصر داخل إسرائيل» تنظر بإيجابية إلى مذكرة التفاهم التي توصلت إليها واشنطن وطهران أمس، مؤكداً أن الاتفاق سيجعل المنطقة أكثر أمناً عند الكشف عن تفاصيله.
وجاءت تصريحات فانس في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»، في وقت تتعرض فيه مذكرة التفاهم، التي لم يُنشر نصها بعد، لانتقادات من سياسيين إسرائيليين ينتمون إلى مختلف التيارات.
واعتبر فانس أن جزءاً من هذه الانتقادات يستند إلى ما وصفه بـ«التغطية المضللة» الصادرة عن وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، متهماً إياها بتقديم توصيف غير دقيق للاتفاق بهدف تسويقه أمام الرأي العام الإيراني.
وأعرب نائب الرئيس الأميركي عن أمله في نشر نص المذكرة خلال الأسبوع الجاري، مشيراً إلى أن كثيرين من المشككين سيغيرون موقفهم عندما يطّلعون على تفاصيلها ويدركون أنها تسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وقارن فانس الاتفاق الجديد بالاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما عام 2015، قائلاً إن دول الخليج كانت تعارض ذلك الاتفاق، بينما ترحب اليوم بمذكرة التفاهم الجديدة، من دون أن يحدد الدول أو المواقف التي استند إليها في هذا التقييم.
وأكد أن الاتفاق مع إيران من شأنه أن يساهم في بناء «شرق أوسط جديد»، مضيفاً أن «إسرائيل سيكون لها مقعد على الطاولة» ضمن الترتيبات التي ستنتج عن هذا المسار.
ويأتي كلام فانس في ظل استمرار الجدل داخل إسرائيل بشأن الاتفاق الأميركي – الإيراني، وما قد يحمله من انعكاسات على التوازنات الأمنية والسياسية في المنطقة.