بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال اتصال هاتفي، تطورات الوضع في الشرق الأوسط، وشددا على ضرورة ضمان المرور الآمن وغير المعوق للسفن عبر مضيقي هرمز وباب المندب، باعتبارهما من أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية ونقل النفط. كما أكدا الحاجة إلى وقف سريع للأعمال القتالية في اليمن، والدفع نحو تسوية سياسية ودبلوماسية للأزمة.
وفي تطور متصل بأمن إمدادات الطاقة، استأنفت السعودية تشغيل خط أنابيب النفط «شرق–غرب» (بترولاين) بعد توقفه إثر هجمات بطائرات مسيّرة في وقت سابق من الشهر، مع استعداد المملكة لاستئناف تحميل شحنات النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر.
ويتيح الخط للسعودية نقل نحو 4 ملايين برميل يومياً إلى ينبع، بما يوفر مساراً لتصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز. إلا أن الضخ استؤنف في البداية بمعدلات منخفضة، فيما قد تستغرق استعادة الطاقة التشغيلية الكاملة، البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً، عدة أسابيع بسبب الأضرار التي لحقت بثلاث محطات ضخ.
وساهم استئناف الضخ، إلى جانب مؤشرات على احتمال إعادة فتح مضيق هرمز، في تخفيف الضغوط على أسواق النفط، مع تراجع أسعار الخام خلال تعاملات الثلاثاء.