شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب يتطلب إجراء مفاوضات قائمة على الاحترام المتبادل، بعيداً عن الضغوط والتهديدات، محذراً من أن استمرار العقوبات المفروضة على طهران ستكون له تداعيات تتجاوز حدود البلدين لتطال التجارة الإقليمية وإمدادات الطاقة.
وفي كلمة ألقاها خلال قمة رابطة الدول المستقلة في تركمانستان، قال بيزشكيان إن الحوار لا يكتسب معناه ولا تتوافر فرص نجاحه إلا في ظل الاحترام المتبادل والالتزام بالتعهدات، مؤكداً أن المفاوضات التي تجري تحت وطأة القوة لا تمثل حواراً حقيقياً، بل تتحول إلى شكل من أشكال الفرض والإكراه.
وحذر الرئيس الإيراني من أن ال عقوبات المفروضة على بلاده ستنعكس على التجارة والربط الإقليميين، وقطاع الطاقة، والنظام الإقليمي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع التداعيات الاقتصادية للحرب واضطراب حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
بزشكيان يشكك في فرص التوصل إلى اتفاق
وتأتي تصريحات بزشكيان بعد أيام من تشكيكه في جدوى المحادثات مع واشنطن، إذ قال في الخامس من تشرين الأول/أكتوبر إن طهران تواجه مشكلة متكررة مع الولايات المتحدة، تتمثل في اندلاع الحرب كلما عادت الأطراف إلى طاولة المفاوضات.