"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

نصف مليون حبة كبتاغون خلال 48 ساعة بين لبنان وسوريا… وملاحقة شبكات التهريب والتصنيع تتوسع

نيوزاليست
الجمعة، 9 أكتوبر 2026

نصف مليون حبة كبتاغون خلال 48 ساعة بين لبنان وسوريا… وملاحقة شبكات التهريب والتصنيع تتوسع

دمشق تعلن ضبط 524 ألف حبة في معبر جديدة يابوس، والجيش اللبناني يلاحق مهرّبين ويدهم مواقع لتصنيع المخدرات في البقاع

تتواصل عمليات مكافحة تهريب المخدرات على جانبي الحدود اللبنانية ـ السورية، مع إعلان السلطات السورية ضبط نحو 524 ألف حبة كبتاغون خلال 48 ساعة في معبر جديدة يابوس، بالتزامن مع عمليات أعلنها الجيش اللبناني ضد مهرّبين ومواقع لتصنيع المخدرات والاتجار بها.

وأعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، الجمعة، إحباط محاولة تهريب نحو 129 ألف حبة كبتاغون إلى الأراضي السورية عبر معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان، غداة ضبط شحنة أخرى تضم نحو 395 ألف حبة، لترتفع الكمية المضبوطة في العمليتين إلى نحو 524 ألف حبة.

وتأتي هذه الضبطيات في سياق حملة سورية أوسع لمكافحة المخدرات وتشديد الرقابة على المنافذ الحدودية، فيما تثير الكميات المضبوطة تساؤلات بشأن الشبكات التي تقف وراء محاولات التهريب، ومسارات نقل المخدرات والجهات التي تتولى تصنيعها وتوزيعها.

عمليات لبنانية على الحدود وفي البقاع

في المقابل، أعلن الجيش اللبناني خلال الأيام الأخيرة تنفيذ عمليات أمنية شملت مواجهة مهرّبين في جرود عرسال، ومداهمة مواقع مرتبطة بتصنيع المخدرات والاتجار بها في منطقة بعلبك.

وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي:

بتاريخ 9 / 10 /2026، وعلى أثر المراقبة المستمرة للحدود اللبنانية السورية والمعابر غير الشرعية المستخدمة للتهريب، حصل اشتباك مسلح في جرد عرسال بين عناصر الجيش والمواطن (ا.ب.) الذي يعمل في التهريب، دون وقوع إصابات، أثناء محاولته تهريب كمية من المخدرات من الأراضي اللبنانية إلى الأراضي السورية، وأوقفته وضبطت في حوزته نحو ٦٠ كلغ من حشيشة الكيف و٣٥ كلغ من مادة الكبتاغون و٢٢ كلغ من الماريجوانا، إضافة إلى مسدس حربي وكمية من الذخائر.

كما أحبطت وحدة من الجيش في منطقة القصر - الهرمل، عملية تهريب عبر الحدود، من الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية، وضبطت كمية من القذائف الصاروخية ونحو 24 كلغ من مادةTNT الشديدة الانفجار، معدّة للتهريب”.

وفي 8 تشرين الأول، أعلن الجيش وقوع اشتباك مسلح مع مهرّبين في جرود عرسال أثناء تنفيذ تدابير استثنائية لمراقبة الحدود اللبنانية ـ السورية. وأفاد بضبط خمس شاحنات صغيرة محمّلة بنحو خمسة أطنان من النحاس والقصدير، إضافة إلى كمية كبيرة من الدخان، وتوقيف شخص لبناني.

وفي عملية منفصلة، أفادت معلومات نشرتها صحيفة «النهار» في 9 تشرين الأول باستهداف محاولة لتهريب كمية كبيرة من المخدرات إلى سوريا في الجرود نفسها، مع ضبط الكمية وتوقيف متورطين.

وفي 5 تشرين الأول، أعلن الجيش اللبناني مداهمة منزل في إيعات ـ بعلبك يُستخدم لتصنيع المخدرات والاتجار بها، وضبط مواد مخدرة ومواد أولية ومعدات تصنيع، إلى جانب معدات إضافية في الشراونة. كما أعلن في 6 تشرين الأول مداهمة غرفة في دار الواسعة ـ بعلبك تُستخدم لتصنيع المخدرات، وضبط كمية منها ومواد أولية.

وتندرج هذه العمليات ضمن جهود ملاحقة أنشطة التصنيع والاتجار والتهريب داخل لبنان، لكنها لا تثبت، في حد ذاتها، وجود صلة مباشرة بين المواقع المضبوطة والشحنات التي أعلنت السلطات السورية اعتراضها.

من ضبط الشحنات إلى تفكيك الشبكات

ولا تقتصر عمليات التهريب على المسار اللبناني ـ السوري. ففي 11 آب الماضي، أعلن الجيش اللبناني توقيف شخصين في سرابا ـ كسروان أثناء تعبئة نحو 1.2 مليون حبة كبتاغون داخل سيارة تمهيداً لتهريبها إلى خارج لبنان، من دون تحديد الوجهة النهائية للشحنة في البيان.

وتكشف هذه الوقائع تعدد مستويات المواجهة مع تجارة المخدرات، من اعتراض الشحنات على الحدود، إلى ملاحقة عمليات التصنيع والتخزين والتعبئة داخل الأراضي اللبنانية.

لكن تكرار الضبطيات لا يكفي وحده لإثبات ارتفاع حجم التهريب، كما لا يسمح بالقول إن العمليات السورية واللبنانية تستهدف شبكة واحدة أو تتعلق بالشحنات نفسها، ما لم تكشف التحقيقات عن روابط مباشرة بينها.

المقال السابق
إسرائيل تهاجم نوبل السلام لنافي بيلاي: غوبلز يصفّق من الجحيم!
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

نوبل للسلام لنافي بيلاي: تكريم للعدالة الدولية في مواجهة نهج ترامب

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية