انطلقت رسميًا مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، وفق ما أفاد به التلفزيون الرسمي الإيراني، في حدث تسعى طهران إلى تقديمه باعتباره استعراضًا للتماسك الداخلي ورسالة تحدٍ لخصومها.
وتوافد آلاف المشيعين إلى باحة مجمع مصلى طهران الكبير، وهم يرفعون رايات حمراء ترمز إلى “الثأر”، فيما رددت الحشود هتافات من بينها: “الموت لأميركا… الموت لإسرائيل”، إضافة إلى شعارات مثل: “شعارنا كلمة واحدة: الثأر، الثأر” و“سنقتل من قتل إمامنا”.
واختارت إيران 4 تموز/يوليو، الذي يصادف الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، موعدًا لانطلاق مراسم التشي يع.
ومن المقرر أن يبقى نعش خامنئي في طهران حتى يوم الإثنين، حيث ينطلق موكب التشييع في العاصمة، قبل نقله الثلاثاء إلى مدينة قم، ثم إلى عدد من المدن المقدسة لدى الشيعة في العراق يوم الأربعاء، على أن يُدفن الخميس في مسقط رأسه مشهد شمال شرقي إيران.
وفي المقابل، لا يزال المرشد الجديد مجتبى خامنئي غائبًا عن الأنظار، إذ لم يظهر في أي صورة جديدة منذ إصابته في الضربة الأميركية – الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل والده في شباط/فبراير الماضي.
وفي واشنطن، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالعمليات العسكرية الأميركية ضد كل من فنزويلا وإيران، معتبرًا أن طهران “تتوق إلى التوصل إلى تسوية”.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في ماونت راشمور بولاية ساوث داكوتا: “لقد منحناهم أسبوعًا لإقامة الجنازة”، في إشارة إلى مراسم تشييع علي خامنئي الذي قُتل في الضربات الأميركية – الإسرائيلية، مؤكدًا أن إيران باتت تسعى إلى إنهاء المواجهة.