أعلن الرئيس الأميركي السابق جو بايدن أن العلاج الإشعاعي الذي خضع له لمواجهة سرطان البروستاتا حقق النتائج المرجوة، مؤكداً أنه يواصل ممارسة نشاطاته المعتادة والعمل على إنجاز مذكراته الجديدة.
وفي رسالة نشرها بمناسبة شهر التوعية بسرطان البروستاتا، قال بايدن (83 عاماً) إن تشخيصه بالمرض العام الماضي جعل هذه المناسبة أكثر خصوصية بالنسبة له، مشيراً إلى أن السرطان كان قد انتشر إلى العظام عند اكتشافه.
وأضاف: «العلاج الإشعاعي الذي خضعت له الخريف الماضي نجح كما كان مخططاً له، وأواصل القيام بالأمور المهمة بالنسبة إليّ، ومنها إنهاء كتابة مذكراتي».
وكان مكتب بايدن قد أعلن في أيار من العام الماضي إصابته بسرطان بروستاتا من النوع العدواني، بعد خضوعه لفحوص على خلفية أعراض في الجهاز البولي. وأظهرت الفحوص آنذاك إصابته بورم حصل على 9 درجات من أصل 10 وفق مقياس غليسون، مع انتقال المرض إلى العظام، فيما أوضح الأطباء أن الورم يستجيب للعلاج الهرموني، ما أتاح خيارات علاجية أكثر فاعلية.
وفي تشرين الأول الماضي بدأ بايدن برنامجاً علاجياً جمع بين العلاج الإشعاعي والعلاج الهرموني، فيما أكدت مصادر مقربة منه آنذاك أنه يستجيب للعلاج بصورة إيجابية.
واستغل الرئيس الأميركي السابق المناسبة للدعوة إلى الكشف المبكر عن المرض، مشدداً على أهمية إجراء الفحوص الدورية وعدم تأجيل استشارة الأطباء. ولفت إلى أن نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات تقترب من 100 في المئة عند اكتشاف سرطان البروستاتا في مراحله المبكرة.
كما دعا الرجال الذين لديهم تاريخ عائلي مع المرض إلى بدء الفحوص في سن مبكرة، مشيراً إلى أن الأميركيين من أصول أفريقية يواجهون خطراً أعلى للإصابة بالمرض والوفاة بسببه.
وشكر بايدن الأطباء وأفراد الطواقم الطبية الذين يشرفون على علاجه، كما عبّر عن امتنانه للدعم الذي تلقاه من الأميركيين منذ إعلان إصابته.
وفي سياق متصل، أعلن بايدن أنه يضع اللمسات الأخيرة على كتاب مذكراته الجديد الذي سيصدر في 17 تشرين الثاني المقبل تحت عنوان «Promise Me, America»، ويتناول تجربته في البيت الأبيض، بما فيها قرار ترشحه مجدداً للانتخابات الرئاسية وانسحابه لاحقاً من السباق الرئاسي عام 2024.
ويأتي تصريح بايدن بعد أيام من مقابلة أجراها نجله هانتر بايدن، تحدث فيها عن معاناة والده مع المرض، مؤكداً أن الأسرة تواصل دعمه خ لال رحلة العلاج.
