دخلت باراغواي أزمة سياسية ومالية غير مسبوقة، بعدما عزل مجلس الشيوخ الرئيس سانتياغو بينيا بالإجماع، على خلفية فضيحة انهيار مصرف Ueno Bank وتجميد أموال ملايين العملاء.
وأدى نائب الرئيس السابق بيدرو أليانا اليمين الدستورية رئيساً جديداً للبلاد، لاستكمال الولاية الرئاسية حتى عام 2028. وعقب عزله، أمر الادعاء العام بوضع بينيا قيد الاعتقال المنزلي، كما أصدر أمراً باعتقال الرئيس السابق للبنك المركزي كارلوس كارفاليو، للاشتباه بتورطهما في مخالفات مرتبطة بالملف المصرفي.
وتتمحور الاتهامات حول شبهات تضارب المصالح، واستخدام النفوذ السياسي لتوجيه أموال عامة إلى المصرف، والتغاضي عن مخالفات مالية ورقابية، وهي اتهامات ينفيها بينيا.
وكان انهيار المصرف قد أدى إلى تجميد حسابات نحو 2.9 مليون عميل، وأثار احتجاجات شعبية واسعة، وسط مطالب باستعادة الودائع ومحاسبة المسؤولين.
وتعهد الرئيس الجديد بتعويض المتضررين، فيما تواجه البلاد مرحلة سياسية واقتصادية حساسة في أعقاب واحدة من أكبر الأزمات المصرفية والسياسية في تاريخها الحديث.