أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار، عقب ساعات من الترقب وتعثر انعقاد الجولة الثانية من المحادثات المرتقبة في إسلام آباد.
وأكد ا ترامب أن قرار التمديد جاء لإتاحة المجال أمام طهران لتقديم مقترح موحد، بعد طلب من قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الوزراء شهباز شريف، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستواصل الحصار المفروض على إيران، مع إبقاء قواتها في حالة جاهزية كاملة.
وأضاف أن وقف إطلاق النار سيستمر إلى حين تقديم هذا المقترح واستكمال المناقشات، “بأي شكل كان”، في إشارة إلى بقاء جميع الخيارات مفتوحة وفق تطورات المرحلة المقبلة.
ومن جهته قال أحد مستشاري محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين، الثلاثاء إن تمديد وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب “مناورة لكسب الوقت” من أجل شن هجوم مباغت.
وذكر مستشار قاليباف في منشور على منصة “إكس” أن استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية “لا يختلف عن القصف ويجب الرد عليه عسكرياً”.
هذا وحذرت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران من “هجوم قوي” على أهداف محددة مسبقاً في ظل التهديدات المتكررة من ترامب.
من جانبه، هدد الجنرال مجيد موسوي قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، في تصريحات لوسائل إعلام إيرانية، من أن شن هجوم على إيران سيكون خطأ.
من جهته، أفاد مسؤول إيراني كبير لوكالة “رويترز” بأن الجهود التي تقودها باكستان لإقناع الولايات المتحدة برفع الحصار البحري والإفراج عن سفينة إيرانية لم تثمر حتى الآن.
وأكد المسؤول أن طهران ترفض أي مفاوضات تُجرى تحت ضغوط أو تهدف إلى الاستسلام.
وفي وقت سابق، حذّر رئيس البرلمان الإيراني بأن طهران ستكشف “أوراقا جديدة” إذا استؤنفت الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف: “نحن لا نقبل أن نفاوض تحت التهديد، وخلال الأسبوعين الماضيين، كنا نستعد لكشف أوراق جديدة في ساحة المعركة”.
وكان من المقرر أن تنتهي الأربعاء هدنة استمرت أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة، كانت قد أُعلنت في 8 أبريل/نيسان الجاري.