"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

بعد بريكست بـ6 سنوات.. بريطانيا تفتح باب العودة إلى أوروبا وماكرون: «Welcome back»

نيوزاليست
الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

بعد بريكست بـ6 سنوات.. بريطانيا تفتح باب العودة إلى أوروبا وماكرون: «Welcome back»

بعد نحو ست سنوات على خروجها من الاتحاد الأوروبي، أعادت بريطانيا فتح النقاش حول احتمال العودة إلى الاتحاد الأوروبي، في تحول سياسي لافت رحّب به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سريعاً، قائلاً للبريطانيين: «Welcome back» – «أهلاً بعودتكم».

وكان رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام قد أثار، الأربعاء، احتمال إعادة النظر في مستقبل علاقة بلاده بالاتحاد الأوروبي، داعياً إلى بحث مجموعة من الخيارات، بينها تعزيز العلاقات مع السوق الأوروبية، والعودة إلى الاتحاد الجمركي والسوق الموحدة، وصولاً، من حيث المبدأ، إلى خيار إعادة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وقال برنهام إن على بريطانيا أن تنظر بواقعية إلى حصيلة «بريكست»، معتبراً أن خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي ألحق أضراراً اقتصادية أكبر من المنافع التي حققها.

ويعتزم رئيس الوزراء طرح الخيارات المتعلقة بالعلاقة طويلة الأمد مع الاتحاد الأوروبي في إطار القمة البريطانية-الأوروبية المقبلة، والمتوقعة في تشرين الثاني/نوفمبر.

ماكرون: «عودوا»

وجاء الرد الفرنسي سريعاً.

وقال ماكرون، خلال مؤتمر صحافي في مدريد، إن إعادة فتح النقاش حول عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي «خبر جيد جداً» للبريطانيين وللأوروبيين.

وبالإنكليزية، خاطب ماكرون البريطانيين قائلاً:

«Welcome back!»

ثم أضاف:

«إذا كان البريطانيون يريدون العودة، وإذا كان رئيس الوزراء يتجه في هذا الاتجاه، فأعتقد أن ذلك خبر جيد جداً لبلاده وللأوروبيين».

وتابع ماكرون برسالة أكثر مباشرة:

«عودوا».

لكن الرئيس الفرنسي شدد في الوقت نفسه على أن العودة إلى الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن تعني اختيار بعض مزاياه ورفض قواعده الأخرى، في إشارة إلى ضرورة قبول بريطانيا بقواعد الاتحاد والتزاماته في حال قررت العودة.

مدريد تفتح ذراعيها

ولم يقتصر الترحيب على باريس.

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن إسبانيا «ستفتح ذراعيها» أمام بريطانيا إذا قررت العودة إلى الاتحاد الأوروبي، معتبراً أن خروج بريطانيا كان خسارة للبريطانيين وللمشروع الأوروبي.

وتأتي هذه المواقف الأوروبية في وقت تحاول فيه لندن إعادة صياغة علاقتها بالاتحاد الأوروبي، بعد سنوات من الاضطرابات التجارية والسياسية التي أعقبت الاستفتاء على «بريكست» عام 2016 وخروج بريطانيا رسمياً من الاتحاد عام 2020.

العودة ليست وشيكة

ورغم فتح النقاش السياسي، فإن العودة إلى الاتحاد الأوروبي ليست قراراً مطروحاً للتنفيذ الفوري.

فأي حكومة بريطانية تقرر رسمياً السعي إلى العودة ستحتاج إلى مفاوضات طويلة مع الدول الأعضاء والمؤسسات الأوروبية، كما أن إعادة الانضمام ستتم وفق شروط جديدة يحددها الاتحاد الأوروبي.

ومن المتوقع أن يبقى الملف مرتبطاً بالانتخابات البريطانية المقبلة، المقررة في موعد أقصاه عام 2029، والتي يمكن أن تحدد الاتجاه السياسي الذي ستسلكه لندن في علاقتها بأوروبا.

وفي الداخل البريطاني، بدأت المعارضة السياسية بالفعل في مهاجمة هذا الطرح، فيما لا تزال مسألة العودة إلى الاتحاد الأوروبي مثار انقسام بين البريطانيين، خصوصاً حول قضايا مثل حرية الحركة، والمساهمة في ميزانية الاتحاد، ومدى قبول لندن بقواعد السوق الأوروبية.

وهكذا، بعد سنوات قليلة فقط من تنفيذ «بريكست»، تنتقل بريطانيا من سؤال «كيف نخرج من أوروبا؟» إلى سؤال أكثر حساسية: «هل نعود إليها؟».

وفي باريس، جاء الجواب سريعاً من ماكرون: «Welcome back».

المقال السابق
الحرس الثوري الإيراني يخاطب الناخب الأميركي: «أطردوا السياسيين الأشرار» من السلطة
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

ماذا حصل على متن طائرة "فلاي دبي": شجار عادي او احباط عمل ارهابي؟

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية