"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

بعد الستين.. 5 أشياء بسيطة قد تمنحك سعادة أكبر من المال

نيوزاليست
الأربعاء، 7 أكتوبر 2026

بعد الستين.. 5 أشياء بسيطة قد تمنحك سعادة أكبر من المال

هل السعادة بعد الستين مرتبطة بالمال أو بمكان العيش؟ تشير أبحاث في علم النفس إلى أن الأمر قد يكون أبسط من ذلك بكثير: عادات يومية صغيرة يمكن أن تصنع فارقًا كبيرًا في الشعور بالرضا والحيوية.

عندما نتحدث عن مرحلة ما بعد الستين، قد يتبادر إلى الذهن التقاعد والراحة، لكن أيضًا الخوف من الملل أو الوحدة وتراجع النشاط. غير أن السعادة في هذه المرحلة لا تعتمد فقط على قيمة المعاش أو المنزل الذي نعيش فيه، بل تتأثر بدرجة كبيرة بكيفية قضاء أيامنا وما نختار أن نفعله خلالها.

وبحسب أبحاث في علم النفس والشيخوخة، يمكن لبعض العادات البسيطة أن تساعد على الحفاظ على الحيوية والرضا النفسي، وتمنح الحياة اليومية معنى أكبر.

1. ابحث عن الدهشة في الأشياء البسيطة

لم تعد الدهشة امتيازًا للأطفال. فالتوقف للحظة أمام منظر جميل، أو غروب الشمس، أو صوت العصافير، يمكن أن يساعد على العودة إلى اللحظة الراهنة والشعور بالامتنان.

وتشير أبحاث حول مشاعر الدهشة إلى أنها قد توسع الإحساس بالوقت وتؤثر إيجابيًا في طريقة اتخاذ القرارات والرفاه النفسي.

ليس المطلوب القيام برحلات بعيدة بحثًا عن المناظر الخلابة؛ أحيانًا يكفي أن ننظر إلى السماء من شرفة المنزل أو نلاحظ تغير ألوان الأشجار من حولنا.

2. اجعل الطبيعة جزءًا من يومك

المشي في حديقة، الجلوس تحت شجرة، مراقبة تغير الفصول أو حتى استنشاق الهواء في الخارج، كلها عادات بسيطة يمكن أن تمنح اليوم إيقاعًا مختلفًا.

ولا يحتاج الأمر إلى العيش في الريف. فالطبيعة موجودة حتى في المدن، وقد يكون قضاء بضع دقائق في حديقة قريبة أو المشي بين الأشجار فرصة للابتعاد عن الضغوط واستعادة الهدوء.

المهم ليس المكان بقدر ما هو الانتباه لما يحدث حولنا.

3. لا تسمح للوحدة بأن تصبح أسلوب حياة

مع التقدم في العمر، قد تقل اللقاءات اليومية بعد التقاعد أو ابتعاد الأبناء وانشغالهم بحياتهم الخاصة.

لكن الحفاظ على التواصل الاجتماعي لا يحتاج دائمًا إلى مناسبات كبيرة.

مكالمة هاتفية مع صديق، زيارة قريب، الحديث مع أحد الجيران، أو حتى تبادل كلمات ودية في متجر أو سوق، كلها تفاعلات صغيرة يمكن أن تمنح الإنسان شعورًا بأنه ما زال جزءًا من محيطه.

والأهم هو جودة العلاقات، وليس عدد الأشخاص الموجودين حولنا.

4. تعلّم شيئًا جديدًا كل يوم

التقاعد لا يعني التوقف عن التعلم.

قراءة كتاب، تعلم كلمات من لغة جديدة، تجربة وصفة مختلفة، استخدام مهارة لم نجربها من قبل أو حتى البحث في موضوع يثير الفضول، كلها طرق لإبقاء العقل نشطًا.

وأظهرت أبحاث حول الشيخوخة والتعلم أن الانخراط في أنشطة معرفية جديدة يمكن أن يدعم الشعور بالكفاءة والتقدم، ويمنح الحياة هدفًا يتجاوز الروتين اليومي.

فالإنسان لا يتوقف عن التطور لمجرد أنه تجاوز الستين.

5. تحرك كل يوم.. من دون البحث عن الإنجاز الرياضي

لا تحتاج إلى ممارسة رياضة شاقة حتى تستفيد من الحركة.

المشي، والتمدد، والقيام بأعمال البستنة، وصعود الدرج أو حتى ممارسة بعض التمارين الخفيفة في المنزل، يمكن أن تكون جزءًا من روتين يومي مفيد.

المهم هو الاستمرارية، لا المنافسة.

فالنشاط البدني المنتظم لا يرتبط بالجسم فقط، بل يمكن أن ينعكس أيضًا على المزاج والطاقة والشعور بالقدرة على الاستقلال والحركة.

السعادة بعد الستين تبدأ من تفاصيل اليوم

قد لا نملك دائمًا القدرة على تغيير ظروف حياتنا، أو زيادة دخلنا، أو الانتقال إلى المكان الذي نحلم به. لكننا نملك قدرًا أكبر من التحكم في الطريقة التي نقضي بها يومنا.

لحظة تأمل، نزهة قصيرة، مكالمة مع شخص نحبه، تعلم شيء جديد، أو بعض الحركة.. تبدو كلها تفاصيل صغيرة، لكنها عندما تتحول إلى عادات يومية يمكن أن تمنح السنوات بعد الستين معنى وحيوية أكبر.

فالسعادة في هذه المرحلة من العمر قد لا تحتاج إلى تغيير الحياة بالكامل، بل إلى إعادة اكتشاف قيمة الأشياء الصغيرة التي تحدث فيها كل يوم.

المقال السابق
رويترز: إيران تضخ 200 مليون دولار لحزب الله لإيواء النازحين
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

رويترز: إيران تضخ 200 مليون دولار لحزب الله لإيواء النازحين

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية