عقد مجلس الوزراء جلسة عادية في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية جوزاف عون، وبحضور رئيس الحكومة نواف سلام والوزراء، في ظل تصاعد التوترات الأمنية على الحدود الجنوبية وتكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الوضع. واستُهلّت الجلسة بدقيقة صمت حدادًا على الشهداء، ولا سيما الإعلاميين وجنود “اليونيفيل”، في إشارة إلى خطورة المرحلة وحساسية التطورات الميدانية.
وتصدّرت الاتصالات الدولية جدول الاهتمام، حيث وضع الرئيس عون الوزراء في أجواء المساعي التي تُبذل لوقف التصعيد، لا سيما مع الإدارة الأميركية، في وقت يواصل لبنان تحرّكه على أكثر من خط لتثبيت وقف إطلاق النار وتوسيع نطاقه ليشمل حماية المدنيين والبنى التحتية. بالتوازي، شدّد ر ئيس الحكومة على أهمية التمسّك بالمرجعيات الدولية، وتعزيز الدعم الخارجي للبنان، سواء على المستوى الأمني عبر دعم الجيش، أو على المستوى الاقتصادي من خلال الدفع باتجاه إطلاق مسار إعادة إعمار المناطق المتضرّرة.
المقررات
وبعد انتهاء الجلسة، تلا وزير الاعلام بول مرقص مقررات مجلس الوزراء، وقال:
“عقد مجلس الوزراء جلسته الأسبوعية في القصر الجمهوري برئاسة فخامة رئيس الجمهورية وحضور دولة رئيس مجلس الوزراء والسيدات والسادة الوزراء وغياب وزير العدل.
في بداية الجلسة، دعا فخامة الرئيس الى الوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء الذين استشهدوا في الفترة الأخيرة، ومنهم الإعلاميون وجنود “اليونيفيل”.
بعد ذلك، اطلع الرئيس عون الوزراء على تفاصيل الاتصالات التي أجريت بهدف وقف التصعيد العسكري، لا سيما مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو، ونتائج الاجتماع الأول في وزارة الخارجية الأميركية، مشيراً الى انه وضع رئيس المجلس ورئيس الحكومة في أجواء هذه الاتصالات التي تركزت على وقف اطلاق النار واطلاق مسار التفاوض على أساس انهاء حالة الحرب مع إسرائيل، وانسحابها من الأراضي التي تحتلها وعودة الاسرى وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية والبحث في النقاط العالقة حول الخط الأزرق. واكد الرئيس عون ان ثمة وسائل إعلامية تناولت هذا الملف على نحو غير دقيق، وأوردت معلومات غير صحيحة، لافتاً الى ان الاتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “لم يكن وارداً مطلقاً عندي مطلقاً”.
وتابع فخامة الرئيس: في الحادية عشرة من مساء اليوم بتوقيت بيروت، سيعقد لقاء في واشنطن من اجل تمديد وقف اطلاق النار، و من اجل ان يشمل ايضاً وقف تدمير المنازل والاعتداء على المدنيين ودور العبادة والإعلاميين والجسمين الطبي والتربوي، وهذا ما ستحمله سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة الاميركية السفيرة ندى حمادة معوض معها الى اللقاء، وستعمل ما في وسعها من اجل الحصول على هذه البنود.
وأضاف فخامته: الشق الإيجابي يكمن في انه للمرة الأولى، يعود ملف لبنان الى الطاولة الأميركية وبالتحديد الى طاولة وزير الخارجية الذي يشغل ايضاً منصب مستشار الامن القومي، وهو ما يفتح الباب امامنا في حال سارت الأمور كما يجب، لناحية ترميم الاقتصاد وإعادة الاعمار وغيرها. وآمل ان أتمكن من زيارة واشنطن وعقد لقاء مع الرئيس ترامب لوضعه في حقيقة الوضع في لبنان بالتفصيل. فالاتصال الهاتفي لا يكفي لمثل هذا الامر والوصول الى تفاهم، لكنه كان متعاطفاً مع لبنان واعلن انه يحب هذا البلد، وهذا ما يجب ان نبني عليه للمستقبل.
واوضح فخامته اننا سنعمل على معالجة الخروقات التي حصلت لوقف اطلاق النار، من خلال الاجتماع الذي سيعقد اليوم في واشنطن.
وجدد الرئيس عون القول: “انا كرئيس للجمهورية مسؤول تجاه وطني وشعبي، وس أعتمد أي وسيلة كفيلة بانهاء الحرب والدمار، وألتقي بالكثير من اللبنانيين ومنهم أهالي شهداء امن الدولة الذي استشهدوا في سراي النبطية، وهم يصرّون على انهم تعبوا ويرغبون في الانتهاء من الحروب التي لا توصل الى أي مكان ولا تحقق الاستقرار المستدام.”
كما شكر فخامة الرئيس الدول الشقيقة والصديقة على المساعدات الإنسانية والصحية والاغاثية التي أرسلتها ولا تزال، للتخفيف من معاناة النازحين.
وأخيرا عرض الرئيس عون امكان رفع بدل النقل بالنسبة الى موظفي القطاع العام نظراً الى ارتفاع أسعار النفط بسبب التطورات الراهنة، اضافة الى إعطائهم مساعدة لمرة واحدة استثنائية.
ثم تحدث دولة الرئيس سلام، فوضع في مستهل كلامه مجلس الوزراء في أجواء زيارته الأخيرة الى الاتحاد الأوروبي وفرنسا. وأوضح ان زيارته الى الاتحاد الاوروبي كانت مقررة منذ شهر، بناء على دعوة له للقاء وزراء خارجية الاتحاد في لوكسمبورغ. وأشار إلى أهمية هذه الزيارة سياسيا كون دول الاتحاد هي شريكة تاريخية في دعم لبنان، وأصدرت مواقف سياسية عدة داعمة له في الشهر الأخير، واليوم هي من ابرز الدول التي قدمت مساعدات انسانية للبنان. وقال دولة الرئيس إنه عرض في خلال اللقاء الثوابت اللبنانية من الحرب التي اندلعت في 2 آذار، ولمس اهتمام دول الاتح اد باستقرار لبنان وأمنه، والتزامها بالعمل على زيادة المساعدات له.
كما جرى في اللقاء طرح موضوع مرحلة ما بعد انتهاء مهام اليونيفيل في الجنوب، ومدى استعداد الدول الأوروبية للمشاركة في أي قوة أممية يتم تشكيلها، بعدما يتم تحديد صيغتها الجديدة ومهامها.
ثم عرض دولة الرئيس أجواء زيارته الى فرنسا ولقائه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بحضور وزير خارجيته. وأوضح أن الجانب الفرنسي طرح في خلال اللقاء قضيتين أساسيتين بالنسبة إليه، الأولى هي آفاق المحادثات التي انطلقت في واشنطن. والقضية الثانية متعلقة بوضع قوات اليونيفل ومستقبلها أو البديل عنها، خصوصا بعد سقوط شهيدين فرنسيين من هذه القوات.
وقال دولة الرئيس إنه في موضوع المفاوضات، اكد للرئيس ماكرون على تمسك لبنان، كمرجعية لهذه المفاوضات، بإعلان وقف الاعمال العدائية الذي تم في شهر تشرين الثاني 2024، والمتضمن الآلية المعروفة بالميكانيزم، والتي تضم الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا، وأوضح له ان سفيرة لبنان في واشنطن، أكدت في خلال الاجتماع اللبناني- الإسرائيلي - الاميركي الأول، على ضرورة العمل على تنفيذ كامل بنود اتفاق وقف الاعمال العدائية.
وأشار دولة الرئيس الى انه شكر الرئيس الفرنسي على الجهود التي قام بها، الى جانب ال ولايات المتحدة الأميركية، والمملكة العربية السعودية، وعدد من الدول الصديقة، والتي افضت الى وقف اطلاق النار.
وقال: أكدت للرئيس الفرنسي، اهتمام لبنان باستمرار الشراكة مع فرنسا في ملفين أساسيين في المرحلة الراهنة. فقبل اندلاع الحرب الأخيرة، كان من المقرر ان يعقد في باريس في الخامس من آذار الماضي، مؤتمر دعم القوات المسلحة اللبنانية، ونحن سنكون في حاجة ماسة الى انعقاد هذا المؤتمر في المدى القريب، لأن المسؤوليات التي ستلقى على عاتق هذه القوات ستكون أكبر في المرحلة المقبلة، ويجب إعادة تحديد موعد جديد لهذا المؤتمر، في اقرب فرصة ممكنة.
وأضاف دولة الرئيس: ضمن الأولويات التي وضعها لبنان في المحادثات مع إسرائيل، اكدت للرئيس ماكرون، على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من لبنان، وعودة الناس الى اراضيهم وقراهم، مما يقتضي ان تتواكب المفاوضات مع مسار التحضير لإعادة اعمار هذه القرى، علما ان الرئيس ماكرون كان اول من بادر الى طرح فكرة الدعوة الى مؤتمر لإعادة اعمار قرى الجنوب، بعد وقف اطلاق النار عام 2024، والذي تحول اسمه فيما بعد الى مؤتمر التعافي الاقتصادي وإعادة الاعمار. وشدد دولته على وجوب البدء بالتحضير لهذا المؤتمر ايضا في اقرب فرصة ممكنة.
وكشف ان الرئيس ماكرون ابدى تأييدا لهذه الطروحات، كما أشار إلى انه في صدد تقديم مساعدات إنسانية إضافية للبنان لمواجهة ازمة النزوح.
وأضاف الرئيس سلام انه التقى ايضاً في باريس، المدير العام الجديد لليونيسكو، وعرض معه المجالات التي يمكن لهذه المنظمة المساهمة فيها لدعم لبنان في هذه المرحلة، لافتا الى أن اليونيسكو أعادت تفعيل خطة طوارئ للبنان لاسيما لدعم القطاع التربوي.
وفي المحصلة، وصف دولة الرئيس اللقاءات التي أجراها في لوكسمبورغ وفرنسا بالناجحة جداً.
بعد ذلك، عرض وزير المال نتائج زيارته الى واشنطن، والاجتماع مع صندوق النقد الدولي، والاتفاق المزمع عقده معه، وأشار الى تغييرات حصلت في الأرقام المالية، ولاسيما في موضوع التضخم نتيجة الحرب الأخيرة. واشير الى أنني كوزير للاعلام، تقدمت الى مجلس الوزراء بالمطالب التي حمّلني إياها رؤساء بلديات القرى الجنوبية، وقد اخذ علما بها دولة نائب رئيس المجلس، وسنتابعها مع الوزارات المختصة. واشرت الى ضرورة اتخاذ موقف واضح في الحكومة، من الاعتداءات على الصحافيين والطواقم الاسعافية والمدنيين عموماً.
كما تم إقرار معظم بنود جدول اعمال المجلس، والتي كانت بنودا عادية ”
نائب رئيس المجلس
ثم تحدث الى الصحافيين نائب رئيس مجل س الوزراء الدكتور طارق متري، فقال:
“قدمت الى مجلس الوزراء تقريرا مقتضبا عن عمل اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، وهي هيئة رسمية تعنى بتوثيق الانتهاكات للقانون الدولي الإنساني، واطلعت مجلس الوزراء على ان عملية التوثيق مستمرة. ولا اعني بالتوثيق ذكر عدد الضحايا المدنيين نتيجة جرائم الحرب الاسرائيلية فقط، بل هو تقرير تفصيلي معزز بالشهادات والصور والأدلة والحجج القانونية بلغة القانون الدولي الإنساني. التقرير سيكون جاهزا خلال أسابيع قليلة، ويتوقف عند جرائم الحرب بصفة خاصة، والجرائم ضد الإنسانية، لاسيما تلك الانتهاكات التي تخرق مبدأ التمييز بين العسكريين والمدنيين، ويتوقف أيضا عند اغتيال الطواقم الصحية، والصحافيين، وتدمير القرى وتهجير سكانها.
سوف يرفع هذا التقرير الى عدد من الهيئات الدولية المختصة، وقد طلبنا عقد جلسة خاصة لمجلس حقوق الانسان في جنيف لكي يعرض عليه هذا التقرير، ويأخذ الموقف المناسب له، وبالتوازي مع ذلك، قرر المفوض السامي لحقوق الانسان في جنيف، ان يرسل بعثة الى لبنان من اجل تبدأ هي أيضا بتحقيق دولي حول جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وسائر الانتهاكات للقانون الدولي الإنساني المرتكبة في لبنان.
كما جرى نقاش حول فكرة يدافع عنها الكثيرون في لبنان، تقول بقبول اختصاص المحكمة الجنائية الدولية لمدة محددة، لكي تنظر في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت على الأرض اللبنانية. ناقشنا الامر بسرعة، لكن لم نتخذ قرارا بشأنه بسبب غياب وزير العدل، لأنه معني بهذا الامر. وسوف نبحثه مجددا بحضوره.”
حوار
ثم دار بين الوزير مرقص والصحافيين الحوار التالي:
سئل: هل صحيح ان الحكومة توافقت مع الحكومة الإسرائيلية، كما صدر في بيان الخارجية الأميركية، على ان العدو واحد وهو حزب الله؟ وهل هذه المفاوضات تقود الى السلام مع العدو الإسرائيلي؟
أجاب: هذا الكلام غير دقيق. وما يجري يتم الإعلان عنه، ومواقف فخامة الرئيس في هذا الاطار واضحة، وقد صرّحت بها. مساء اليوم هناك لقاءات ستجري بأهداف واضحة وهي تثبيت وقف اطلاق النار ووقف جرف القرى وتدميرها. وما صدر هو اعلان من قبل الخارجية الأميركية ولم يتم توقيع أي اتفاقية.
سئل: وقف اطلاق النار الهش، وأمس استغرق الامر ساعات طويلة للوصول الى الزميلة الشهيدة آمال خليل…
أجاب: ما قلته صحيح، ولكن الوقت لم يستغرق هذه الفترة الطويلة، وقد توجه الصليب الأحمر أولا الى البلدة لكنه تراجع بعد الغارة الثانية التي كانت الى جانبه حفاظا على ارواحهم، ثم عاد ب مؤازرة الجيش اللبناني مع طلب لتعزيز المعدات، ونحن نتألم لفقدان فرد من عائلتنا الإعلامية.
سئل: الجيش الإسرائيلي لم يتوقف عن خرق اتفاق وقف اطلاق النار. هل تم طرح هذا الموضوع في الجلسة؟
أجاب: نعم، والجواب واضح في كلمة فخامة الرئيس لجهة ان هدف اللقاءات في واشنطن هو وقف هذه الاعتداءات واستمرار وقف اطلاق النار ومنع جرف القرى، وان هذا سيؤدي الى المفاوضات لجهة تحصين لبنان والحصول على حقوقه السيادية التي تحدث عنها فخامة الرئيس.
سئل: هناك تشنج قائم في الداخل وحملات بحق الرئيسين، وماذا عن الحراك السعودي في الداخل اللبناني للملمة الوضع؟
أجاب: ان فخامة الرئيس ودولة الرئيس يواظبان على شكر الدول الصديقة والشقيقة على الجهود التي تقوم بها، ولا سيما المملكة العربية السعودية، من اجل مساعدة لبنان على تحصيل حقوقه السيادية، ونحن نرحب بأي جهد دبلوماسي في هذا الاطار.
سئل: الدولة ستطلب تمديد وقف اطلاق النار، ولكن اذا لا يمكنها منع حزب الله من اطلاق الصواريخ ولا إيقاف الإسرائيليين من خرق الهدنة، فعلى أي أساس يتم هذا الطلب؟
أجاب: في ما خص الشأن الداخلي اللبناني، فسيعالجه فخامة الرئيس الذي شدد على انه على تواصل دائم ومستمر مع دولة رئيس مجلس النواب ودولة رئي س مجلس الوزراء، اما بالشق المتعلق بإسرائيل، فاللقاءات تجري برعاية أميركية ولذلك هناك حشد ودعم دولي وعرب كبير للوصول الى نتائج في هذه اللقاءات نسعى اليها ونغتنم هذه الفرصة كما قال فخامة الرئيس.
سئل عن الزر الذي يحمل شعار كلنا للوطن، فقال:
لقد وزعت معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية هذا الزر على جميع الوزراء لنكون فعلاً كلنا للوطن.
سئل: بالأمس لم يستجب الإسرائيلي بالسرعة اللازمة لإنقاذ زميلة لنا، واليوم نتجه الى المفاوضات معه، فما الذي ستقدمونه ليستجيب، وما الضمانة لذلك، ولماذا لا يتم الحديث مع الأميركيين بشكل مباشر؟ وهل هذه الهدنة هي بسبب التفاوض مع العدو ام بسبب ما يجري العمل عليه في باكستان؟
أجاب: العبرة في النتائج. فخامة الرئيس قال بوضوح اننا لا نملك خياراً الا التفاوض، وكل حرب تنتهي بالتفاوض وهو ما حصل سابقاً من خلال ترسيم الحدود البحرية بالطريقة نفسها تقريباً، ونحن نستفيد من كل عناصر القوة والصمود في البلد لتحقيق الحقوق السيادية وتحصيلها عبر المفاوضات. ونحن متفقون جميعاً على تحرير الارض وهو مطلب أساسي، استعادة الاسرى، عودة النازحين، إعادة الاعمار ووقف الاعتداءات الاسرائيلية بشكل نهائي، فلنتكاتف سوياً لتحقيق هذه الأهداف.
وسبق الجلسة اجتماع بين الرئيسين عون وسلام، جرى خلاله البحث في الأوضاع العامة في البلاد وآخر المستجدات.
ويستكمل مجلس الوزراء خلال جلسته البحث في الأوضاع الراهنة، حيث سيتم عرض عدد من الملفات من قبل الوزارات المعنية، إلى جانب مناقشة بنود عادية ومنتظمة وشؤون وظيفية وإدارية مدرجة على جدول الأعمال.
كما أطلع رئيس الحكومة نواف سلام مجلس الوزراء على نتائج لقاءاته الأخيرة في مقر الاتحاد الأوروبي، وزيارته الى باريس واجتماعه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وما تضمنته هذه اللقاءات من بحث في الملفات اللبنانية والتطورات الإقليمية والدعم الدولي للبنان.
وقبل الجلسة، قال وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار من قصر بعبدا: نتقدم بأحر التعازي من الجسم الإعلامي باستشهاد الصحافية أمال خليل، ونبذل جهداً لبنانياً لوقف الاعتداءات الاسرائيلية، ونشدد على الإجراءات الأمنية في بيروت وكل لبنان.