قرر الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل نقل طفليهما، الأمير آرشي والأميرة ليليبت، إلى مدرسة جديدة بعد يومين فقط من بدء العام الدراسي، بسبب مخاوف أمنية مرتبطة بالتنقلات اليومية بين المنزل والمدرسة.
وأكد متحدث باسم دوق ودوقة ساسكس أن القرار جاء بعد مشاورات مع فريق الأمن الخاص بالعائلة، بهدف تقييم الجوانب العملية للوضع الحالي، مشيراً إلى أن المسافة بين مقر إقامة الأسرة والمدرسة الأولى، إلى جانب الازدحام المروري في المنطقة، أثارت مخاوف أمنية.
وقال المتحدث إن الوالدين أعربا عن امتنانهما للمعلمين وموظفي المدرسة لما قدموه من اهتمام ورعاية للأطفال، مؤكداً أن قرار الانتقال «لا ينبغي بأي شكل من الأشكال تفسيره على أنه انتقاد للمدرسة».
وكان هاري وميغان قد عادا مع طفليهما إلى بريطانيا الشهر الماضي، بعد نحو ست سنوات من الإقامة في ولاية كاليفورنيا الأميركية. وبدأ آرشي، البالغ 7 سنوات، وليليبت، البالغة 5 سنوات، عامهما الدراسي في أيلول/سبتمبر، وسط إجراءات أمنية مشددة.
عودة مفاجئة إلى بريطانيا
ويأتي تغيير المدرسة بعد فترة قصيرة من عودة الأسر ة إلى المملكة المتحدة، وهي خطوة فاجأت أوساطاً عدة، إذ لم يكن الملك تشارلز على علم بخطط عودتهم إلا قبل أيام قليلة من الإعلان عنها، وفق ما أوردته التقارير.
وكان هاري وميغان قد تخلّيا عن مهامهما الملكية وانتقلا إلى الولايات المتحدة عام 2020، ما أدى إلى توتر علاقاتهما مع العائلة المالكة البريطانية.
وعلى الرغم من عودتهما، لا يقيم الزوجان في أحد المساكن الملكية ولا يشغلان مهام رسمية، فيما لا يزال وضعهما كأفراد من العائلة المالكة من دون أدوار رسمية قائماً.
مراجعة أمنية لهاري وميغان
وتأتي هذه التطورات في وقت تخضع فيه الترتيبات الأمنية الخاصة بالأمير هاري لمراجعة حكومية في بريطانيا، بعدما فقد حق الحصول تلقائياً على الحماية الشرطية التي يتمتع بها كبار أفراد العائلة المالكة.
وكانت الحماية الأمنية له ولعائلته قد استُبدلت بترتيبات خاصة تُحدد وفقاً للظروف ومستوى المخاطر.
وأكد المتحدث باسم الزوجين أن الوضع الأمني لميغان يخضع بدوره للمراجعة للمرة الأولى منذ مغادرتهما بريطانيا.
ويعيد القرار تسليط الضوء على الملف الأمني للعائلة، ولا سيما مع عودتها للإقامة في بريطانيا، حيث يحرص الزوجان على إبقاء تفاصيل مكان سكنهما ومدرسة طفليهما بعيدة عن وسائل الإعلام والجمهور.
