"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

ارقام مقلقة.. لماذا تتزايد حالات السرطان بين الشباب؟

نيوزاليست
الخميس، 30 أبريل 2026

ارقام مقلقة.. لماذا تتزايد حالات السرطان بين الشباب؟

يتزايد انتشار 11 نوعا من السرطان بين الشباب في إنجلترا، وفقا لـدراسة (المصدر باللغة الإنجليزية) كبرى، غير أن هذا الارتفاع لا يمكن تفسيره بالكامل بتغيّر أنماط الحياة.

حلّل باحثون في معهد أبحاث السرطان و”إمبريال كوليدج لندن” معدلات الإصابة بالسرطان بين عامي 2001 و2019 لدى البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و49 عاما، وحددوا 11 نوعا من السرطان تتزايد معدلاتها، من بينها سرطانات الثدي والقولون والمستقيم والبنكرياس والكلى.

في معظم هذه السرطانات، ارتفعت المعدلات أيضا بين البالغين الأكبر سنا، حيث يظل السرطان أكثر شيوعا بكثير إجمالا. ويقول الباحثون إن ذلك قد يشير إلى وجود عوامل خطر مشتركة بين الفئات العمرية، رغم أن الصورة تختلف على الأرجح بحسب نوع السرطان.

غير أن سرطانين لفتا الأنظار على وجه خاص: سرطان القولون والمستقيم وسرطان المبيض، إذ ارتفعت معدلاتهما فقط بين البالغين الأصغر سنا، ما يوحي بأن هذه الفئة العمرية قد تتأثر بعوامل خاصة بها.

أنواع السرطان 11 التي لوحظ تزايدها بين البالغين الأصغر سنا هي:

سرطان الثدي

سرطان القولون والمستقيم (سرطان الأمعاء)

سرطان البنكرياس

سرطان الكلى

سرطان الكبد

سرطان المرارة

سرطان الغدة الدرقية

الورم النقوي المتعدد (أحد أنواع سرطان الدم)

سرطان الفم

سرطان بطانة الرحم

سرطان المبيض

درس الباحثون عوامل الخطر المعروفة، مثل التدخين، واستهلاك الكحول، والنظام الغذائي، والنشاط البدني، ووزن الجسم.

وقدّروا أن هذه العوامل تفسر جزءا كبيرا من بعض السرطانات، يتراوح بين نحو 7% و65% تبعا لنوع السرطان.

مع ذلك، فإن معظم هذه المخاطر لم تزد بين البالغين الأصغر سنا خلال العقود الأخيرة. فعدد أقل من الناس يدخنون، واستهلاك الكحول انخفض أو ظل مستقرا، كما تراجع الخمول البدني عموما، وانخفضت أيضا كمية اللحوم الحمراء والمصنّعة المستهلكة.

كانت السمنة الاستثناء الأبرز؛ فقد ارتفعت باطراد في مختلف الفئات العمرية من البالغين، وما زالت عاملا رئيسيا يزيد خطر الإصابة بالسرطان.

لكن الباحثين خلصوا إلى أن السمنة وحدها لا تفسر الزيادة الإجمالية في السرطان بين البالغين الأصغر سنا.

وحتى في السرطانات المرتبطة بزيادة الوزن، مثل سرطانات الأمعاء والكلى والبنكرياس والكبد والمرارة والرحم، لا يمكن عزو الزيادة بالكامل إلى تفشي السمنة.

تشير النتائج إلى أن عوامل نمط الحياة المعروفة ليست سوى جزء صغير من الصورة. ويؤكد الباحثون أن هناك حاجة ملحة لدراسة أسباب أخرى محتملة، من بينها عوامل خطر جديدة، والتعرّض لعوامل مؤذية في مراحل مبكرة من الحياة، وتأثير زيادة الفحوصات وتحسّن وسائل الكشف وممارسات التحري.

ويشددون أيضا على ضرورة استمرار جهود الوقاية، وقيام السلطات الصحية باتخاذ إجراءات لمعالجة أوجه عدم المساواة. فما زال التدخين والسمنة أكثر انتشارا في المجتمعات الأكثر حرمانا، كما أن السمنة ارتفعت بوتيرة أشد في هذه الفئات.

المقال السابق
سيلفي وسلاح مخفي… تفاصيل اللحظات التي سبقت هجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

مهارة تحمي الأطفال من أضرار وسائل التواصل الاجتماعي... ما هي؟

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية