رأت حركة “أمل”، في بيان، أن “ما صدر عن وزارة الخزانة الأميركية في حق الأخوين أحمد بعلبكي وعلي الصفاوي عدا عن كونه غير مقبول وغير مبرر، فإنه يستهدف في الدرجة الاولى حركة أمل ودورها السياسي الحريص على القضايا والثوابت الوطنية وحماية الدولة والمؤسسات”.
من جهته، اعتبر “حزب الله” أنّ العقوبات الأميركية على نواب لبنانيين وضباط في الجيش والأمن العام ومسؤولين في الحزب والحركة “محاولة ترهيب أميركية للشعب اللبناني الحر من أجل تدعيم العدوان الصهيوني على لبنان”.
وأضاف الحزب أنّ الاتهامات الأميركية تتمحور حول “رفض نزع سلاح المقاومة والتصدي لمشاريع الاستسلام”، مؤكداً أنّ العقوبات “وسام شرف” ولن تؤثر على خي اراته أو على عمل المسؤولين المشمولين بها.
كما رأى الحزب أنّ استهداف ضباط لبنانيين “عشية اللقاءات في البنتاغون” يشكل “محاولة مكشوفة لترهيب المؤسسات الأمنية الرسمية وإخضاع الدولة لشروط الوصاية الأميركية”، داعياً السلطة اللبنانية إلى الدفاع عن مؤسساتها العسكرية والأمنية “حفاظاً على السيادة الوطنية وكرامة اللبنانيين”.