عبّر السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، خلال لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، عن دعمه له، مؤكّدًا أن “لبنان بلد العيش المشترك، ومن قاموا بهذا العمل فليبحثوا عن بلد آخر يعيشون فيه”.
وقال عيسى: “سأزور رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم، ولا تُتخذ القرارات في عوكر، كما أن المعادلة ليست بين لقاء يجمع الرئيس جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أو الحرب”.
كما أشار إلى أن “زيارة رئيس الجمهورية إلى الولايات المتحدة ستتيح طرح مطالب لبنان، فيما تحرص واشنطن على الحفاظ على استقلال لبنان وسيادته واقتصاده”. وأضاف: “إن لقاء عون ونتنياهو، بحضور الرئيس الأميركي دونال د ترامب، لا يُعد خسارة للبنان أو تنازلًا، متسائلًا: هل نتنياهو بعبع؟”.
وفي وقت لاحق، زار عيسى رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي كان قد استبق اللقاء ببيان صادر عن مكتبه الإعلامي، نفى فيه أي تصريحات منسوبة إليه خارج هذا الإطار، مؤكدًا أن “لا أحد يعبّر عن مواقف رئيس المجلس سوى مكتبه الإعلامي، ولا يُعتد بأي كلام منسوب إلى زوار أو مصادر”.
وجاء في بيان المكتب: “يذكّر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري بما سبق أن أكده مرارًا، بأن لا أحد يتحدث باسمه إلا مكتبه الإعلامي، لا زوار ولا مصادر، وبالتالي يُطلب التنويه”.
وكان قد ورد في مقال للصحافي رضوان عقيل أن بري، وبحسب ما نُقل عن زواره، تساءل: “هل انتقلنا من عنجر إلى عوكر؟”، في إشارة إلى تبدّل مراكز التأثير، في تلميح إلى الدور السوري سابقًا خلال عهد الرئيس بشار الأسد، مقارنة بالدور الأميركي الحالي.