حجز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الطائرة الرئاسية الإسرائيلية “جناح صهيون” (كناف تسيون) لرحلة وُصفت بـ”الطارئة”، ما أثار تساؤلات حول احتمال ارتباطها بتحركات سياسية غير معلنة، بينها لقاء محتمل مع رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون.
ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ لزيارة رسمية تستمر أربعة أيام إلى بنما وكوستاريكا، في أول زيارة من نوعها لرئيس إسرائيلي إلى بنما.
وبحسب ما أُعلن، سيسافر هرتسوغ إلى أميركا الوسطى على متن طائرة مستأجرة تابعة لشركة “إل عال”، بدلًا من الطائرة الرئاسية “جناح صهيون”، وذلك بعدما أبلغ مكتب رئيس الوزراء بأن الطائرة مخصّصة لرحلة أخرى قد تتعا رض مع جدول زيارة الرئيس.
ولم تصدر أي توضيحات رسمية بشأن طبيعة الرحلة التي حُجزت لها الطائرة، ما فتح الباب أمام تكهنات حول أهدافها وتوقيتها، في ظل الحديث عن اتصالات سياسية حساسة في المنطقة.
وأفادت مصادر في مكتب نتنياهو أنه لا توجد حاليًا أي خطط للسفر إلى الخارج، وأنهم ربما حجزوا جناح صهيون في واشنطن تحسبًا لتلقي دعوة، لكن لا يوجد شيء ملموس حتى الآن.