أعلن الرئيس السويسري غي بارملان مغادرته المجلس الفدرالي، الحكومة السويسرية، في نهاية العام، منهياً بذلك مسيرة سياسية استمرت نحو 11 عاماً في الحكومة.
وقال بارملان، البالغ 66 عاماً، إنه أمضى الصيف في التفكير في مستقبله قبل أن يحسم قراره، موضحاً أن «الشغف بالعمل لم يعد بالقوة نفسها التي كان عليها في البداية».
وفي عبارة لافتة خلال إعلانه قراره، قال: «في مرحلة ما، يجب أن تحسم أمرك، فالمقابر مليئة بأشخاص كانوا يعتقدون أنهم لا غنى عنهم.»
وأكد بارملان أن قراره لا علاقة له بوضعه الصحي، مشيراً إلى أنه سيواصل العمل حتى الساعة 11:59 من مساء 31 كانون الأول/ديسمبر، قبل أن يترك منصبه ويفسح المجال أمام جيل جديد.
وقال إنه يريد إتاحة المجال أمام «طاقات جديدة» في ظل مرحلة تشهد «قدراً كبيراً من عدم اليقين»، فيما يستعد حزبه، حزب الشعب السويسري، لفتح باب الترشيحات لخلافته في المجلس الفدرالي.
ويختلف النظام السياسي السويسري عن الأنظمة الرئاسية التقليدية؛ فالرئاسة تنتقل سنوياً بين أعضاء المجلس الفدرالي السبعة، فيما يتولى المجلس مجتمعاً السلطة التنفيذية. وبالتالي فإن استقالة بارملان هي استقالة من الحكومة، وتضع حداً أيضاً لرئاسته الدورية للاتحاد السويسري لعام 2026.
