"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

هكذا يقيم مصدر عسكري اسرائيلي الوضع “الخطر” على الجبهة اللبنانية

نيوزاليست
الخميس، 28 مايو 2026

هكذا يقيم مصدر عسكري اسرائيلي الوضع “الخطر” على الجبهة اللبنانية

يكشف مصدر عسكري إسرائيلي رفيع أن المؤسسة العسكرية في إسرائيل لا تتعامل مع الجبهة اللبنانية باعتبارها ساحة دخلت مرحلة “وقف إطلاق النار”، بل كساحة حرب مفتوحة تتطلب عمليات دفاعية وهجومية متواصلة، في ظل ما تصفه تل أبيب بـ”الخطر المتصاعد” على الحدود الشمالية.

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن الحرب دخلت شهرها الثالث ضمن منظومة عملياتية متكاملة، تتوزع بين العمل الميداني المباشر والجهود السياسية والدبلوماسية المرتبطة بلبنان وإيران معاً.

أهداف الحرب: الدفاع أولاً… والتفكيك لاحقاً

يقول المصدر إن الجيش الإسرائيلي يعمل وفق أربعة أهداف أساسية:

  • إنشاء خط دفاعي محصّن على امتداد الحدود لمواجهة الصواريخ المضادة للدروع ومحاولات التسلل البري.
  • مواجهة تهديد الصواريخ القصيرة المدى والطائرات المسيّرة الانتحارية.
  • إنشاء منطقة عازلة داخل الجنوب اللبناني.
  • إلحاق ضرر واسع بحزب الله، وصولاً إلى هدف استراتيجي بعيد المدى يتمثل في تفكيك سلاحه.

ويعتبر المصدر أن إزالة “التهديد المباشر” عن سكان الشمال الإسرائيلي تبقى أولوية فورية، لكن المعركة، وفق توصيفه، تتجاوز البعد الدفاعي نحو إعادة تشكيل الواقع الأمني على الحدود.

مساران سياسيان بالتوازي مع الحرب

يكشف المصدر عن مسارين سياسيين تعمل عليهما إسرائيل بالتوازي مع العمليات العسكرية.

الأول يتعلق بالمفاوضات الأميركية – الإيرانية، حيث تسعى تل أبيب إلى منع ربط ملف حزب الله بأي تفاهمات إقليمية قد تنتج عن تلك المفاوضات.

أما المسار الثاني، فيتصل بالمفاوضات غير المباشرة مع لبنان بوساطة أميركية، والتي ترى إسرائيل أنها تشكل فرصة للفصل بين الدولة اللبنانية وحزب الله، حتى وإن كانت نتائجها العملية لا تزال غير محسومة.

ويقول المصدر إن مجرد انخراط لبنان في هذا المسار يضع حزب الله تحت ضغط سياسي متزايد.

“المنطقة العازلة” والانتشار الميداني

ميدانياً، يؤكد المصدر أن القوات الإسرائيلية منتشرة على طول الحدود، مع وجود ألوية ووحدات قتالية في عمق المناطق المقابلة، من يارين ورشاف وبنت جبيل وصولاً إلى الخيام.

ويصف هذه الرقعة بأنها “منطقة عازلة” تعمل إسرائيل على تثبيتها عبر عمليات دفاعية وهجومية متزامنة.

وبحسب المعطيات الإسرائيلية، فإن مساحة العمليات تبلغ نحو 560 كيلومتراً مربعاً، تشمل عمليات “تطهير” للبنى التحتية التابعة لحزب الله، إلى جانب إخلاء السكان من مناطق العمليات لتجنب إصابتهم.

كما يشير المصدر إلى تنفيذ عمليات إحباط ميدانية، بينها استهداف عنصرين قال إنهما كانا يتحركان بين بنت جبيل ومنطقة السلوقي.

“الخط الأصفر” والإغارات اليومية

يتحدث المصدر عن ما تسميه إسرائيل “الخط الأصفر”، وهو نطاق دفاعي تعتبر تل أبيب أن حزب الله ممنوع من اختراقه.

ويقول إن الجيش الإسرائيلي انتقل، بعد تثبيت مواقعه الدفاعية، إلى مرحلة تنفيذ إغارات شبه يومية داخل العمق، بهدف دفع مقاتلي حزب الله إلى الخلف وترسيخ واقع أمني جديد في المنطقة الحدودية.

ويضيف أن عمليات “التطهير” تشمل منطقتي الليطاني والسلوقي معاً.

تقديرات الخسائر: استنزاف متواصل

وفق الأرقام التي يعرضها المصدر العسكري الإسرائيلي:

  • يتراوح عدد قتلى حزب الله منذ بداية الحرب بين 7800 و8000 عنصر.
  • أكثر من 800 عنصر قتلوا منذ 17 نيسان/أبريل، وهو التاريخ الذي يُفترض أنه شهد وقفاً لإطلاق النار.
  • عدد الجرحى تجاوز 10 آلاف.
  • معظم الضربات الأخيرة تركزت شمال نهر الليطاني.
  • متوسط عمليات التصفية اليومية يبلغ نحو 20 عنصراً، بينهم قادة ميدانيون بارزون.

ويعتبر المصدر أن هذه الخسائر تؤدي إلى استنزاف تدريجي في القدرات البشرية والتنظيمية للحزب.

معركة المسيّرات: “سباق تعلّم”

في ملف الطائرات المسيّرة، يقر المصدر بسقوط 7 قتلى نتيجة هذا التهديد، بينهم 6 جنود ومدني واحد، لكنه يؤكد أن الجيش الإسرائيلي يواصل تطوير أدوات المواجهة.

ويصف المعركة ضد المسيّرات بأنها “سباق تعلّم متبادل” مع حزب الله، مشيراً إلى أن الرد الكامل على هذا التهديد لم يكتمل بعد.

وتشمل الإجراءات الحالية:

  • تعزيز قدرات الرصد والكشف.
  • تطوير منظومات الإنذار وربطها بالتطبيقات الذكية وصفارات الجبهة الداخلية.
  • استخدام شباك واقية لاعتراض المسيّرات.
  • تدريب المقاتلين على الاعتراض التكتيكي باستخدام مناظير تتبع وبنادق مخصصة.

ويقول المصدر إن عشرات عمليات الاعتراض نجحت بالفعل، فيما تتواصل الجهود لتطوير وسائل المواجهة على مستوى الجبهة والخطوط الخلفية.

المقال السابق
دائمًا قبل الموعد.. علم النفس يكشف ما وراء هذه العادة
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

بري يخرج من الرفض المطلق ويناقش " اتفاق الاطار" من ناحية الإنتاجية

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية