حلّت الجامعة اللبنانية، الجامعة الوطنية الوحيدة في البلد، في الفئة 1201–1500 عالمياً بتصنيف التايمز للتعليم العالي لعام 2026، وهي الفئة نفسها لعام 2025. وكانت الجامعة قبل ذلك ضمن الفئة 801 –1000، ما يعني أنها خسرت موقعاً متقدماً خلال عام واحد ولم تستعده بعد.
في المقابل، حلّت الجامعة اللبنانية الأمريكية في الفئة 251–300، وجامعة بيروت العربية في 601–800. وبحسب تصنيف 2025، كانت الجامعة اللبنانية ثانية بين الجامعات اللبنانية في مؤشر التدريس، وهذا دليل على أن المشكلة لا تكمن في كل المجالات، بل في بيئة البحث والتمويل والتدويل أكثر منها في التعليم نفسه.
لا يمكن فصل هذا التراجع عن الأزمة الاقتصادية، وانهيار الرواتب، وهجرة الأساتذة، وضعف التمويل البحثي. ويبقى السؤال المطروح: هل يُترك التصنيف مجرد رقم، أم يتحول إلى حافز لدعم الجامعة الوطنية؟
ملاحظة للقارئ: يعتمد تصنيف التايمز على مؤشرات تفضّل الجامعات الغنية بالتمويل البحثي، فهو لا يقيس وحده جودة التعليم.
