"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو في الرياض.. ودخان ونيران قرب الموقع

نيوزاليست
السبت، 3 أكتوبر 2026

الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو في الرياض.. ودخان ونيران قرب الموقع

أعلنت جماعة الحوثيين في اليمن أنها استهدفت منشأة تابعة لشركة «أرامكو» في العاصمة السعودية الرياض، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، في أحدث هجوم ضمن موجة التصعيد المتصاعدة بين الجماعة والسعودية.

وتزامن الإعلان مع ظهور سحابة كبيرة من الدخان والنيران في محيط منشأة تابعة لأرامكو جنوب الرياض، بحسب شاهد نقلت وكالة «رويترز» إفادته. وأظهرت صور متداولة دخاناً كثيفاً يتصاعد من منطقة المنشأة، فيما لم تتضح حتى الآن طبيعة الأضرار أو ما إذا كان الحريق ناجماً مباشرة عن الهجوم المعلن.

ويأتي التطور بعد سلسلة من الهجمات الحوثية التي استهدفت خلال الأسابيع الماضية مدناً ومنشآت للطاقة في السعودية. ففي 24 أيلول/سبتمبر، أعلن الحوثيون شن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على هدف وصفوه بـ«الحساس» في الرياض، إضافة إلى استهداف منشآت تابعة لـ«أرامكو» في مدينة ينبع على البحر الأحمر.

وفي 8 أيلول/سبتمبر، أدت هجمات حوثية إلى اندلاع حرائق وتعليق عمليات في عدد من منشآت الطاقة السعودية، وفق ما أوردته «رويترز»، مع سقوط عشرات المصابين، في واحدة من أبرز موجات التصعيد ضد البنية التحتية النفطية السعودية خلال المرحلة الأخيرة.

ويأتي التصعيد الحالي في وقت تشهد فيه جبهة اليمن والبحر الأحمر تحولاً متسارعاً. فقد أفادت «رويترز» في 2 تشرين الأول/أكتوبر بأن السعودية تستعد لعملية عسكرية واسعة ضد الحوثيين، تهدف، وفق مصادر مطلعة، إلى استعادة مواقع على ساحل البحر الأحمر وكسر سيطرة الجماعة على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية. وبحسب التقرير، ستعتمد العملية على قوات يمنية مدعومة من الرياض، مع إسناد جوي سعودي ومعلومات استخبارية أميركية.

ويمنح هذا السياق استهداف منشآت «أرامكو» في الرياض أهمية إضافية، إذ يرفع مستوى التهديد من جبهات القتال داخل اليمن إلى العمق السعودي وإلى البنية التحتية للطاقة، في وقت تتداخل فيه أزمة باب المندب مع الاضطراب الأوسع الذي أصاب حركة الملاحة في المنطقة.

كما يأتي التصعيد في أعقاب توقيع السعودية وتركيا وباكستان في آب/أغسطس اتفاق دفاع مشترك، وفي ظل تحركات سياسية لاحتواء التصعيد. وأعلن وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أن اجتماعاً طارئاً للدول الموقعة على الاتفاق سيُعقد في الرياض الأسبوع المقبل لبحث مقترح إيراني بإشراك الحوثيين في مسار سياسي، في محاولة لفتح باب بديل عن التصعيد العسكري.

وفي موازاة ذلك، تحدثت تقارير عن ضربات جوية طالت صنعاء ومناطق أخرى في اليمن، ما يعكس انتقال المواجهة إلى نمط من الضربات المتبادلة، وسط مؤشرات على أن الأسابيع المقبلة قد تشهد تصعيداً أكبر حول الساحل الغربي لليمن وباب المندب والمنشآت النفطية السعودية.

المقال السابق
قائد «فلاي دبي» يروي لنتنياهو كيف فتح باب قمرة القيادة وأنقذ الطائرة
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

ترامب ضغط ونجح.. مجموعة السبع تفتح احتياطاتها النفطية: 100 مليون برميل لخفض أسعار الوقود

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية