"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

الغلاء وانعدام الاستقرار في سوريا يعيدان آلاف النازحين إلى لبنان

نيوزاليست
السبت، 30 مايو 2026

كشفت منظمة الهجرة الدولية، في تقرير صادر عن “منظومة تتبع النزوح”، عن انخفاض ملحوظ في حركة النزوح من لبنان إلى سوريا منذ إعلان وقف إطلاق النار في لبنان في 17 نيسان الماضي.

وأفاد التقرير بأن نحو 33 ألفًا و887 شخصًا عادوا من سوريا إلى لبنان، بعدما بلغت موجة النزوح ذروتها في 27 نيسان مع تسجيل 153 ألفًا و187 وافدًا إلى الأراضي السورية.

وخلال الفترة الممتدة بين 2 آذار و25 أيار، وثّقت المنظمة وصول 119 ألفًا و200 شخص إلى 1238 موقعًا سكنيًا موزعًا على مختلف المحافظات السورية. وشكّل السوريون 99 في المئة من إجمالي الوافدين، فيما بلغت نسبة اللبنانيين نحو 1 في المئة فقط.

كما أظهرت البيانات تسجيل 366 ألفًا و719 حركة عبور عبر المعابر الرسمية بين لبنان وسوريا حتى 25 أيار، توزعت بنسبة 97 في المئة لسوريين و3 في المئة للبنانيين، إضافة إلى عبور 2211 لبنانيًا من سوريا إلى الأردن خلال الفترة نفسها.

ونقل التقرير عن مصادر محلية أن عدداً من النازحين استغلوا عطلة عيد الأضحى لتقييم الأوضاع الأمنية والمعيشية في سوريا، قبل أن يقرر قسم منهم العودة مجددًا إلى لبنان بسبب غياب فرص العمل وارتفاع تكاليف المعيشة.

ضغط متزايد على المناطق المستقبلة

وأشار التقرير إلى أن عودة النازحين خلقت ضغوطًا إضافية على المناطق المستقبلة، لا سيما في قطاع السكن والخدمات الأساسية، مثل المياه والرعاية الصحية، وذلك بالتزامن مع تراجع المساعدات الإنسانية الدولية، بعد إعلان الأمم المتحدة خفضها إلى النصف.

وتصدرت محافظة إدلب قائمة مناطق الاستقبال بـ17 ألفًا و17 شخصًا، تلتها الرقة بـ16 ألفًا و600 شخص، ثم حمص بـ13 ألفًا و907 أشخاص، وحلب بـ12 ألفًا و415 شخصًا، ودمشق بـ12 ألفًا و335 شخصًا.

تحديات معيشية وأمنية

وبيّن التقرير أن 64 في المئة من الوافدين يعيشون في ظروف مستقرة نسبيًا، بينما يواجه 36 في المئة منهم تحديات مستمرة، أبرزها الضغوط النفسية والاجتماعية (73 في المئة)، وصعوبات تأمين فرص العمل والدخل، ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية (52 في المئة)، إضافة إلى مشكلات فقدان أو تلف الوثائق الرسمية (42 في المئة).

كما أشار إلى استمرار المخاوف الأمنية في عدد من المناطق، حيث سجلت محافظة الحسكة أعلى نسبة قلق أمني بلغت 100 في المئة، تلتها السويداء بنسبة 79 في المئة، ثم ريف دمشق بنسبة 61 في المئة.

ولفت التقرير إلى أن حوادث أمنية متفرقة، من بينها انفجار لغم أرضي في محافظة إدلب أدى إلى مقتل ثلاثة أطفال وإصابة أربعة آخرين، ما زالت تعزز حالة عدم اليقين لدى العديد من العائلات العائدة.

المقال السابق
استراتيجية الجيش اللبناني السيادية
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

كتائب "حزب الله" العراقية ترفض تسسليم سلاحها

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية