أعلن البنتاغون أنه استضاف وفدين عسكريين لبنانيًا وإسرائيليًا لإطلاق المسار الأمني بين البلدين، في خطوة تهدف إلى دعم المحادثات الجارية وتعزيز الاستقرار على الحدود.
وأوضح أن إطلاق هذا المسار الأمني يأتي في إطار جهود بناء آليات للحوار والتنسيق، بما يساهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأضاف البنتاغون أن المحادثات الأمنية بين الوفدين تركز على وضع أطر داعمة للأمن والاستقرار الإقليميين ومعالجة القضايا العالقة، مشيرًا إلى أن أي تقدم يتم إحرازه في هذه المحادثات الأمنية سيُرفع إلى المسار السياسي لاستكمال البحث فيه على المستوى الدبلوماسي والسياسي.
وأكد البنتاغون دعم الولايات المتحدة لس يادة لبنان ووحدة أراضيه وسلامته الإقليمية، مشددًا على أهمية أن تكون الدولة اللبنانية صاحبة السلطة الحصرية على كامل أراضيها، وأن تكون البلاد خالية من أي جهات أو تنظيمات مسلحة خارج إطار مؤسسات الدولة الشرعية.
كما رحّب البنتاغون بالتزام الجيشين اللبناني والإسرائيلي بهذه الجهود، واصفًا إياها بأنها «تاريخية»، ومعتبرًا أنها تشكل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار وخفض التوترات وفتح المجال أمام تحقيق تقدم أوسع على المستويين الأمني والسياسي.
وأشار البنتاغون إلى أن اللقاء الأمني اللبناني ـ الإسرائيلي يمثل خطوة عملية في اتجاه تحقيق رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في المنطقة، من خلال تعزيز الاستقرار، وتوسيع مسارات الحوار، وتهيئة الظروف اللازمة لمعالجة النزاعات العالقة عبر القنوات الدبلوماسية وا
نية. :::