"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

زيارة سرية لوزير الحرب الأميركي إلى إسرائيل واجتماع في قاعدة عوفدا بمشاركة إماراتية

نيوزاليست
الاثنين، 19 أكتوبر 2026

زيارة سرية لوزير الحرب الأميركي إلى إسرائيل واجتماع في قاعدة عوفدا بمشاركة إماراتية

وصل وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إلى إسرائيل مساء أمس الاثنين، في زيارة خاطفة وغير معلنة مسبقاً، التقى خلالها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية جنوب إسرائيل، وسط مشاورات أمنية أميركية-إسرائيلية بشأن إيران واحتمالات استئناف العمليات العسكرية ضدها.

وشارك في الاجتماع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ورئيس جهاز الأمن القومي شموئيل بن عزرا، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين. وأفادت مصادر أجنبية بمشاركة مسؤولين من دولة الإمارات العربية المتحدة، من دون الكشف عن هوياتهم أو طبيعة دورهم في الاجتماع.

ولم يصدر، حتى الآن، أي إعلان رسمي عن مضمون المحادثات، كما لم يُعلن مسبقاً عن الزيارة أو يُنشر جدول أعمالها. ويكتسب اختيار قاعدة عوفدا، بدلاً من مكتب رئيس الوزراء في القدس أو مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، أهمية في ضوء الوجود العسكري الأميركي في القاعدة والتطورات المرتبطة بالملف الإيراني.

اجتماع عسكري مطوّل وغياب نتنياهو عن مباراة

وتوجّه نتنياهو إلى قاعدة عوفدا ليلاً انطلاقاً من مطار بن غوريون، على متن طائرة خاصة، واستمر الاجتماع مع كبار المسؤولين، بحسب المعلومات المتداولة، نحو ساعتين.

وبعد الاجتماع، غاب نتنياهو عن مباراة كرة القدم بين فريقي بيتار القدس ومكابي تل أبيب على ملعب تيدي، رغم الترتيبات المسبقة لحضوره.

وخلال الزيارة، تفقد هيغسيث القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة. وتضم قاعدة عوفدا، وفق المعلومات المتاحة، طائرات مقاتلة وطائرات للتزوّد بالوقود، تُستخدم في مهام جوية بعيدة المدى.

ويثير وجود قوات وطائرات أميركية في القاعدة، التي استضافت الاجتماع، تساؤلات بشأن طبيعة التنسيق العسكري بين واشنطن وتل أبيب، ولا سيما في ظل احتمال تجدد المواجهة مع إيران. لكن لا تتوافر معلومات مؤكدة عما إذا كانت المحادثات قد تناولت خططاً عملياتية محددة أو اتخذت قرارات بشأن تنفيذ هجمات جديدة.

المشاركة الإماراتية: تنسيق أمني أم اتصالات سياسية؟

ومن أبرز ما أُثير بشأن الاجتماع، التقارير التي تحدثت عن مشاركة مسؤولين إماراتيين، من دون تحديد هوياتهم أو طبيعة مشاركتهم.

وإذا تأكدت هذه المشاركة، فإنها ستكتسب أهمية في ضوء المخاوف الخليجية من اتساع المواجهة مع طهران، والمصالح الأمنية المشتركة بين عدد من دول المنطقة. إلا أن المعلومات المتاحة لا تسمح بالجزم بأن الحضور الإماراتي ارتبط بتنسيق لعمل عسكري ضد إيران، كما لم يُعلن عن أي موافقة إماراتية على المشاركة في مثل هذا العمل.

وقد يكون الاجتماع قد تناول، إلى جانب الملف العسكري، اتصالات سياسية وأمنية أوسع في المنطقة، لكن ذلك يبقى في إطار الاحتمالات التي لم تؤكدها معلومات رسمية.

إيران في صلب الاتصالات بين ترامب ونتنياهو

وجاءت الزيارة عقب محادثات بين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التهديد الإيراني، في وقت تتحدث فيه تقديرات عن اهتمام إسرائيلي بإبقاء الخيار العسكري مطروحاً، مقابل عدم إعلان ترامب التزاماً علنياً باستئناف الهجمات.

وبحسب المعلومات المتداولة عن الاتصالات بين الجانبين، فإن الإدارة الأميركية سمحت بمواصلة الاستعدادات ودراسة خيارات التحرك، من دون إعلان قرار بتنفيذ هجوم جديد. وكان نتنياهو قد نفى، في وقت سابق، نيته شن هجوم استباقي قبل الانتخابات الإسرائيلية.

وتناولت محادثات نتنياهو وترامب، أمس، استمرار التعاون بين البلدين، والتهديد النووي الإيراني، وإمكان توسيع اتفاقيات أبراهام لتشمل دولاً أخرى. وجاء ذلك بعد يوم من إعلان ترامب دعمه العلني لنتنياهو قبيل الانتخابات.

المقال السابق
ماذا فعل لافروف في طهران؟
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

«باريس ستصبح مدينة إسلامية»… ترامب لفرنسا: أغلقوا الحدود فوراً

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية