"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

وزارة العدل تنشر وثائق إبستين: بلاغات جنسية خاصة بقاصر يَرِد فيها اسم ترامب

نيوزاليست
الجمعة، 30 يناير 2026

وزارة العدل تنشر وثائق إبستين: بلاغات جنسية خاصة بقاصر يَرِد فيها اسم ترامب

أصدرت وزارة العدل الأميركية، يوم الجمعة، كمية هائلة من الوثائق والملفات المتعلقة بقضية جيفري إبستين، بعد أكثر من شهرين على انقضاء الموعد القانوني لنشرها. وتأتي هذه الخطوة عقب توقيع الرئيس ترامب على قانون شفافية إبستين في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وهو تشريع يهدف إلى إلزام الولايات المتحدة بالكشف عن هذه المواد للجمهور.

وبحسب تقريرٍ لشبكة NBC News، تشمل المواد التي كُشف عنها اليوم أكثر من 3.5 ملايين صفحة من الوثائق، إلى جانب نحو 2000 مقطع فيديو و180 ألف صورة. وأشار نائب المدعي العام، تود بلانش، في مؤتمر صحافي إلى أن الملفات تحتوي على كميات كبيرة من المواد الإباحية التجارية، وصور التُقطت باستخدام أجهزة إبستين، والتي لم يلتقطها بالضرورة بنفسه. ومع ذلك، أوضح بلانش أن بعض الوثائق المرئية يُرجَّح أن يكون إبستين نفسه قد التقطها، أو أشخاص من محيطه المباشر.

وينصّ القانون الذي وقّعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 على إلزام وزارة العدل بنشر السجلات في غضون 30 يومًا من تاريخ التوقيع. إلا أن الوزارة لم تلتزم بالمدة المحددة، إذ أفاد تقرير سابق للمحكمة بأنه لم يُنشر سوى نحو 125 ألف صفحة من أصل ملايين الصفحات المتاحة. وأوضح مسؤولون في وزارة العدل أن التأخير الكبير في النشر الكامل يعود إلى الحجم الهائل للمواد، والحساسية المطلوبة في عملية تنقيح أسماء الضحايا الواردة في الوثائق، حمايةً لخصوصيتهم.

وفي غضون ذلك، استجوب عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) شخصًا زعم امتلاكه معلومات حول تورّط دونالد ترامب في اعتداء جنسي على قاصر، وذلك وفقًا لوثائق إبستين التي نُشرت صباح اليوم. وتتضمن الوثائق ما يبدو أنه ملخصات لمكالمات هاتفية وردت إلى الخط الساخن لمكتب التحقيقات الفيدرالي العام الماضي، أشارت مرارًا وتكرارًا إلى دونالد ترامب، إلا أن مجرد ذكر اسمه في مثل هذه القائمة لا يُعدّ دليلًا على ارتكاب أي مخالفة. وقد رفض مكتب التحقيقات الفيدرالي بعض البلاغات الواردة في الوثيقة، معتبرًا إياها غير موثوقة.

غير أن إحدى الحالات الواردة في الوثائق أشارت إلى أن متصلة، حُجب اسمها، أفادت عن امرأة مجهولة الهوية زعمت أنها أُجبرت على ممارسة الجنس الفموي مع الرئيس ترامب قبل نحو 25 عامًا في ولاية نيوجيرسي. وبحسب ما ورد، قالت المرأة لأليكسيس إنها كانت في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمرها في ذلك الوقت، وزعمت أنها عضّت الرئيس ترامب أثناء الواقعة، قبل أن تتعرض للكم في وجهها بعد أن ضحكت على عضّها له. كما ادّعت المرأة نفسها أنها تعرّضت أيضًا لاعتداء من قبل جيفري إبستين.

وفي ملاحظات لاحقة أُدرجت في الوثيقة نفسها، لم يشر الضباط إلى أن البلاغ غير موثوق، بل كتبوا: «تحدّثتُ مع المتصل الذي عرّف عن نفسه (تم حجب الاسم) بأنه عضو. أُحيل الملف إلى مكتب واشنطن لإجراء مقابلة». ولم يتضح ما إذا كانت هذه المقابلة قد عُقدت بالفعل.

توفي إبستين عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهم خطيرة تتعلق بالاتجار بالجنس على المستوى الفيدرالي. وتقضي شريكته في الجريمة، جيليان ماكسويل، حاليًا عقوبة بالسجن لمدة 20 عامًا. ووفقًا لما ذكرته شبكة NBC News، يُعدّ هذا الكشف خطوةً مهمةً في تطبيق التشريعات الفيدرالية، على الرغم من الانتقادات العامة لبطء وتيرة نشر الوثائق حتى الآن.

المقال السابق
سعد الحريري بدأ إعداد خطاب 14 شباط: هل يعلن مشاركته في الانتخابات النيابية؟
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

ثماني عبارات تكشف متانة العلاقة الزوجية

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية