في إطلالة سياسية لافتة، قال وفيق صفا، عضو المجلس السياسي في حزب الله، إن الحزب تمكّن من معالجة الخرق الأمني والتكنولوجي الذي واجهه خلال الحرب الماضية، مؤكدًا أن الاستعدادات الجارية تأخذ بعين الاعتبار سيناريو “حرب طويلة” مع إدخال قدرات جديدة، أبرزها الطائرات المسيّرة الانقضاضية.
وأشار صفا إلى أن الحزب لن يقبل بأي قيود تُفرض على نشاطه العسكري بعد انتهاء الحرب، قائلاً إن “الحكومة ستُجبر على التراجع عن قرار حظر أنشطة الحزب العسكرية، بغض النظر عن الطريقة”، في موقف يعكس استعدادًا لمواجهة سياسية داخلية موازية للمواجهة العسكرية.
وفي الشأن الداخلي، لفت إلى وجود تباين بين موقفي رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة، مشددًا على أن التواصل مع رئيس الجمهورية مستمر. كما أكد متانة العلاقة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، قائلاً إن الحزب “لا يخرج عن قراره”.
وعن مسار الحرب، شدد صفا على أن الأولوية تبقى لوقفها وتطبيق الاتفاق، بما يشمل عودة الأسرى، قبل العودة إلى الآليات السياسية. لكنه في الوقت نفسه أشار إلى أن ما بعد الحرب سيحمل تغييرات في المشهد الداخلي، موضحًا أن الحزب لن يلجأ إلى الشارع في الوقت الحالي، لكنه قد يفعل ذلك لاحقًا ضمن “أجندة مختلفة” في التعاطي مع الحكومة.
كما كشف عن مراجعة جارية في العلاقات السياسية، معتبرًا أن بعض الحلفاء “خانوا أو أخطأوا في الحسابات”، في إشارة إلى احتمال إعادة رسم التحالفات بعد انتهاء الحرب.
وفي البعد العسكري، أوضح صفا أن الحزب يتعمّد عدم الكشف عن أسماء الصواريخ المستخدمة لأسباب أمنية، مؤكدًا أن “المفاجآت لا تزال قائمة”، ما يعكس استمرار نهج الغموض العملياتي في إدارة المواجهة.
وتعكس هذه التصريحات مجتمعة توجّهًا مزدوجًا لدى الحزب: الاستعداد لمواجهة عسكرية طويلة الأمد، بالتوازي مع التحضير لمرحلة سياسية داخلية مختلفة قد تحمل تغييرات في موازين القوى والتحالفات.
وفي ما يأتي مواقفه نقطة نقطة:
عالجنا الخرق الامني والتكنولوجي الذي عانينا منه الحرب الماضية.
سنجبر الحكومة على التراجع عن قرار حظر أنشطة الحزب العسكرية بعد الحرب بغض النظر عن الطريقة .
خطاب ا لرئيس عون مختلف عن رئيس الحكومة والتواصل مستمر مع فخامة الرئيس.
سيكون هنالك مفاجآت خصوصا المسيرات الانقضاضية وأعددنا لحرب طويلة.
المطلوب اليوم وقف الحرب وتطبيق الاتفاق وعودة الاسرى ثم .العودة للميكانيزم
لن نسقط الحكومة في الشارع حاليا بس بعد الحرب في agenda مختلفة مع الحكومة وقد نلجأ للشارع.
العلاقة السياسية مع الحلفاء والآخرين بعد الحرب ستكون مختلفة بعد الحرب (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين).
بعض الحلفاء خاننا أو أخطأ في الحسابات
لسبب أمني لا نذكر أسماء الصواريخ التي تستعمل في البيانات.
نحن والرئيس بري واحد وما منطلع عن قراره.
