وصل وفد من وزارة الخارجية الإيرانية إلى بيروت، حيث التقى نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، في زيارة تتزامن مع تداعيات أزمة السفير الإيراني وما تشهده العلاقات اللبنانية - الإيرانية من ملفات حساسة.
وضم الوفد معاون وزير الخارجية الإيراني للشؤون القنصلية والبرلمانية وشؤون الإيرانيين في الخارج، وحيد جلال زاده، يرافقه مساعد وزير الخارجية والمدير العام لشؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا، مهدي شوشتري.
وبحسب بيان صادر عن مكتب متري، عرض الوفد آخر المستجدات الدولية والإقليمية، ومستقبل التفاهم الأميركي - الإيراني وانعكاساته المحتملة على المنطقة، ولا سيما على لبنان.
وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية ترسيخ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، في ظل ما وصفه البيان بتعب المنطقة من الحروب المتواصلة. كما شدد الجانب اللبناني على تمسك الدولة بخيار بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، انطلاقاً من مبدأ السيادة الكاملة والاستقلال، بعيداً عن أي احتلال أو هيمنة خارجية.
وفي موازاة ذلك، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في عين التينة، معاون وزير الخارجية الإيراني وحيد جلال زاده والوفد المرافق، حيث تناول البحث التطورات السياسية والعلاقات الثنائية، من دون صدور بيان رسمي عن اللقاء.