أعلنت وزارة الخارجية الأميركية موافقتها على صفقات عسكرية تتجاوز قيمتها 8.6 مليارات دولار لصالح حلفائها في الشرق الأوسط، وهم إسرائيل وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة.
وجاء هذا الإعلان في وقت تدخل فيه الحرب الأميركية–الإسرائيلية ضد إيران أسبوعها التاسع، وبعد أكثر من ثلاثة أسابيع على بدء سريان هدنة هشة في هذا النزاع.
وبحسب المعطيات، تشمل الصفقات أنظمة دفاع جوي وصاروخي، إضافة إلى ذخائر دقيقة وأنظمة قيادة وسيطرة، في إطار تعزيز القدرات الدفاعية والهجومية لدول المنطقة في مواجهة التهديدات المتصاعدة.
كما تم تمرير هذه الصفقات بشكل عاجل، عبر تبرير وجود “حالة طوارئ” تتيح تجاوز إجراءات المراجعة التقليدية في الكونغرس، في خطوة تعكس أولوية الإدارة الأميركية لتسريع الدعم العسكري لحلفائها في ظل التصعيد الإقليمي.