"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

إسرائيل تواصل تقدّمها جنوبًا.. والعين على قلعة شقيف الاستراتيجية

نيوزاليست
الخميس، 28 مايو 2026

إسرائيل تواصل تقدّمها جنوبًا.. والعين على قلعة شقيف الاستراتيجية

توسّعت العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة، مع تسجيل تقدّم ميداني باتجاه بلدات في القطاع الشرقي، في ظلّ تصعيد جوي ومدفعي مكثّف يطال محاور عدة وصولًا إلى محيط قلعة الشقيف التاريخية، التي تُعدّ من أبرز النقاط الاستراتيجية المشرفة على مساحات واسعة من الجنوب.

وبحسب معطيات ميدانية وصور جوية متداولة، فقد رُصدت آليات ودبابات إسرائيلية داخل بلدة زوطر الشرقية وعلى أطراف بلدة يحمر، بالتوازي مع غارات عنيفة استهدفت بلدات أرنون وكفرتبنيت وميفدون وزوطر الشرقية والغربية وكفر رمان ومحيط مرتفع علي الطاهر، إضافة إلى بلدات أخرى في محيط النبطية.

وتشهد المنطقة، وفق شهود عيان، عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة واشتباكات متقطعة، في وقت يُنظر إلى كثافة القصف والغارات على أنها تمهيد لمحاولات توغل بري أوسع في هذا المحور الجغرافي الحاكم.

وتتمحور التحركات العسكرية الإسرائيلية، بحسب تقديرات ميدانية، حول محورين أساسيين: الأول يمتد من زوطر الشرقية باتجاه يحمر وأرنون وصولًا إلى محيط قلعة الشقيف، والثاني باتجاه أطراف كفرتبنيت وصولًا إلى مرتفع علي الطاهر، في محاولة للسيطرة على نقاط مرتفعة تُعتبر ذات أهمية استراتيجية لإحكام الإشراف الناري على مناطق واسعة من الجنوب.

وتُعدّ قلعة الشقيف، أو “قصر بوفور”، من المواقع الحاكمة التي تطل على مساحات واسعة من جنوب لبنان والجليل، ما يجعل السيطرة عليها — وفق خبراء عسكريين — عاملًا أساسيًا في فرض تفوّق ميداني يتيح مراقبة ورصد عشرات القرى والبلدات.

كما تهدف العمليات الجارية، وفق التقديرات نفسها، إلى إنشاء نقاط تمركز على التلال الحاكمة، بما يسمح بفرض سيطرة نارية تدريجية، وقطع خطوط الإمداد، وتوسيع نطاق الاستهدافات، تمهيدًا لإعادة رسم قواعد الاشتباك الميداني في المنطقة.

وفي المقابل، أعلن “حزب الله” في بيانات متفرقة استهداف آليات إسرائيلية في محاور متقدمة داخل القطاع الشرقي، بينها منطقة زوطر الشرقية ومحيطها، في إطار ما وصفه بـ“التصدي للتوغلات الإسرائيلية”.

وتترافق هذه التطورات مع إنذارات إسرائيلية متكررة لسكان بلدات في النبطية ومحيطها، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة العمليات لتشمل محاور إضافية في القطاعين الأوسط والغربي، وصولًا إلى أطراف مدينة صور، في ظل تصعيد متواصل يضع الجنوب اللبناني أمام مرحلة ميدانية شديدة الخطورة.

المقال السابق
أكسيوس: واشنطن وطهران تتوصلان لاتفاق "بانتظار موافقة ترامب"
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

800 منذ وقف النار.. إسرائيل تكشف مقتل 2500 عنصر من حزب الله

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية