
ترامب يصعّد حربه مع كندا: «بحيرة أميركا» بدلاً من أونتاريو
صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه كندا بالتزامن مع اشتداد الحرب التجارية بين البلدين، مقترحاً تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى «بحيرة أميركا»، في خطوة رمزية لافتة تعكس مستوى التوتر المتصاعد بين واشنطن وأوتاوا.
ونشر ترامب صورة لخريطة تظهر البحيرة تحت اسم «Lake America» بدلاً من «Lake Ontario»، مع وضع علامة «X» حمراء على الاسم الأصلي، وإضافة العلم الأميركي إلى الخري طة.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة «تدرس بجدية» تغيير اسم البحيرة إلى «بحيرة أميركا»، مبرراً ذلك بالقول إن واشنطن «لا تتوقع القيام بالكثير من الأعمال التجارية مع أونتاريو بعد الآن». ويأتي ذلك بعد تصعيد ترامب تهديداته التجارية تجاه كندا، في ظل انهيار المفاوضات بين البلدين.
وفي المقابل، أعلنت كندا فرض رسوم جمركية انتقامية على سلع أميركية بقيمة 27.6 مليار دولار كندي، أي نحو 20 مليار دولار أميركي، رداً على الرسوم الأميركية الجديدة.
وقال وزير المالية الكندي فرانسوا-فيليب شامبان إن بلاده سترد «دولاراً مقابل دولار، ونسبة مقابل نسبة»، فيما تتراوح الرسوم الكندية المضادة بين 15% و50% وتشمل أكثر من 700 منتج أميركي. ومن المقرر أن تدخل الإجراءات الجديدة حيز التنفيذ في 8 سبتمبر.
وتأتي خطوة ترامب بشأن اسم البحيرة في سياق أوسع من التصعيد السياسي والاقتصادي مع كندا، بعدما حذّر أوتاوا من عواقب أشد إذا لم «تنصع»، بينما اتهم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني واشنطن بمحاولة إخضاع بلاده.
وتكتسب بحيرة أونتاريو دلالة خاصة في النزاع، إذ تقع على الحدود بين مقاطعة أونتاريو الكندية وولاية نيويورك الأميركية، وتطل عليها مدينة تورونتو، أكبر مدن كندا.