نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب منشوراً مطولاً على منصته للتواصل الاجتماعي، مساء الخميس، ردّ فيه على انتقادات وجّهتها إليه شخصيات بارزة في حركة «لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً» (MAGA)، عبّر بعضهم خلالها أيضاً عن قلق بشأن وضعه الصحي والإدراكي.
كتب دونالد ترامب:
«أعرف لماذا يحاربني تاكر كارلسون وميغن كيلي وكانديس أوينز وأليكس جونز منذ سنوات، وخصوصًا لأنهم يعتقدون أنه من الرائع أن تمتلك إيران، الدولة الأولى الراعية للإرهاب، سلاحًا نوويًا — لأن لديهم شيئًا واحدًا مشتركًا: انخفاض معدل الذكاء. إنهم أشخاص أغبياء، وهم يعلمون ذلك، وعائلاتهم تعلم ذلك، والجميع يعلم ذلك أيضًا.
انظروا إلى ماضيهم، انظروا إلى سجلهم. لا يملكون ما يلزم، ولم يملكوه يومًا. لقد طُردوا جميعًا من التلفزيون، وخسروا برامجهم، ولا تتم دعوتهم حتى للظهور لأن لا أحد يهتم بهم. إنهم مختلون ومثيرو مشاكل، وسيقولون أي شيء للحصول على دعاية “مجانية” ورخيصة.
الآن يعتقدون أنهم يحصلون على بعض “النقرات” بفضل برامجهم الصوتية، لكن لا أحد يتحدث عنها، وآراؤهم تتعارض تمامًا مع شعار “لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا” — وإلا لما فزت بالانتخابات الرئاسية بفارق ساحق. حركة MAGA تتفق معي، وقد منحت قناة CNN نسبة تأييد 100% لترامب!
ليس أمثال تاكر كارلسون، الذي لم يتمكن حتى من إنهاء دراسته الجامعية، وكان محطمًا عندما طُرد من فوكس نيوز، ولم يعد كما كان — ربما عليه أن يراجع طبيبًا نفسيًا جيدًا! أو ميغن كيلي، التي طرحت عليّ بسخرية سؤال “روزي أودونيل فقط”، أو كانديس أوينز “المجنونة”، التي تتهم السيدة الأولى الفرنسية المحترمة بأنها رجل، وهو أمر غير صحيح، ومن المرجح أن تخسر الكثير من المال في الدعوى القضائية الجارية. وبصراحة، السيدة الأولى الفرنسية أجمل بكثير من كانديس، ولا مجال للمقارنة!
أو أليكس جونز “المفلس”، الذي يقول بعضًا من أغبى الأمور، وخسر ثروته بالكامل كما ينبغي، بسبب هجومه المروع على عائلات ضحايا إطلاق النار في ساندي هوك، مدعيًا بشكل سخيف أنها كانت خدعة.
هؤلاء الذين يُسمّون “معلقين” هم خاسرون، وسيبقون كذلك دائمًا! الآن تقوم قناة CNN “المزيفة”، وصحيفة نيويورك تايمز الفاشلة، وكل وسائل الإعلام اليسارية المتطرفة الأخرى، بالإشادة بهم ومنحهم تغطية “إيجابية” لأول مرة في حياتهم. إنهم ليسوا من MAGA، بل خاسرون يحاولون فقط التمسك بها.
بصفتي رئيسًا، كان بإمكاني ضمّهم إلى جانبي في أي وقت، لكن عندما يتصلون، لا أرد لأنني مشغول بشؤون العالم والبلاد، وبعد عدة مرات يصبحون “وقحين”، تمامًا مثل مارجو ري “الخائنة” براون. لكنني لم أعد أهتم بذلك، ما يهمني هو فعل ما هو الأفضل لبلدنا.
شعار MAGA يعني الفوز والقوة في عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. MAGA تعني جعل أمريكا عظيمة مجددًا، وهؤلاء لا يملكون أدنى فكرة عن كيفية تحقيق ذلك، لكنني أعرف — لأن الولايات المتحدة الآن هي الدولة “الأكثر سخونة” في العالم!»
