"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

ترامب يهدد إيران بالضربة ويكشف مهلة الـ48 ساعة… وهذه أبرز بنود اتفاق هرمز

نيوزاليست
الأربعاء، 5 أغسطس 2026

دخلت المفاوضات الخاصة بإعادة فتح مضيق هرمز مرحلة حاسمة، بعدما لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصعيد عسكري جديد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران، محدداً مهلة لا تتجاوز 48 ساعة لحسم المسار الدبلوماسي.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز: “سيفتح المضيق قريباً، وإلا فسنتحرك بقوة شديدة، وبعدها سيفتح.” وأضاف أن إيران إذا انسحبت من المحادثات الجارية، فإنها “ستتعرض لضربات قاسية، وهي تدرك ذلك.”

وقبل مغادرته إلى لوس أنجلوس، بدا ترامب أكثر تفاؤلاً، قائلاً: “سنعرف خلال 48 ساعة… الأمور تسير بشكل جيد.”

ولم يخفِ الرئيس الأميركي انزعاجه من نفي طهران وجود اتصالات مع واشنطن، قائلاً إن المسؤولين الإيرانيين طلبوا التحدث معه، وأضاف:

“اتصلوا بي وقالوا: هل يمكننا التحدث؟ وافقت. ثم يخرجون ليقولوا إننا لم نلتقِ ولم نتحدث. هذا غير صحيح.”

وأكد أن القضية لا تتعلق بالتصريحات، بل بنتيجة المفاوضات، محذراً من أن فشلها سيكون “أمراً مخزياً”.

وكشف موقع أكسيوس أن السعودية انضمت إلى الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق، إلى جانب سلطنة عُمان، بمشاركة مباشرة من مسؤولين في البيت الأبيض.

وبحسب التقرير، شهدت الأيام الأخيرة لقاءات بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ووزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي.

وأفادت مصادر إقليمية بأن عراقجي وافق مبدئياً على الصيغة المطروحة، على أن تُعرض على مجتبى خامنئي ومجلس الأمن القومي الإيراني، فيما أكد مصدر أميركي أن القيادة الإيرانية أنجزت بالفعل إجراءات الموافقة.

كيف سيُفتح مضيق هرمز؟

وفق الصيغة التي يجري التفاوض عليها:

  • تدخل السفن إلى الخليج العربي عبر الممر الشمالي الواقع في المياه الإيرانية.
  • وتخرج عبر الممر الجنوبي الخاضع للمياه العُمانية.
  • تُعفى السفن من أي رسوم لمدة 60 يوماً.
  • تُزال الألغام البحرية من الممر الملاحي خلال 30 يوماً بإشراف مشترك بين إيران وسلطنة عُمان.

لكن الخلاف لا يزال قائماً حول من يملك حق إدارة المضيق مستقبلاً.

عقدة الموانئ الإيرانية

وبحسب وكالة أسوشيتد برس، فإن إيران تربط الاتفاق أيضاً برفع القيود الأميركية المفروضة على موانئها، في حين ترفض واشنطن أي صيغة تمنح طهران سيطرة فعلية على حركة الملاحة أو حق فرض رسوم على السفن.

كما نقلت وول ستريت جورنال عن مصادر إقليمية أن الولايات المتحدة رفضت طلباً إيرانياً بفرض رسوم عبور، لكنها لا تزال تسعى، بالتنسيق مع دول المنطقة، إلى الحصول على ضمانات بعدم تهديد إيران أو حلفائها للملاحة الدولية.

هرمز… ورقة إيران الاستراتيجية

كان الخلاف حول مستقبل مضيق هرمز السبب الرئيسي في انهيار مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية الموقعة في يونيو الماضي.

فإيران تعتبر المضيق جزءاً من سيادتها، وتطالب بحق تنظيم الملاحة وفرض رسوم على السفن، بينما تتمسك واشنطن باعتباره ممراً مائياً دولياً يجب أن يبقى مفتوحاً أمام الجميع دون قيود.

ومع اندلاع الحرب، نفذت طهران تهديدها بإعاقة الملاحة عبر استهداف سفن في المضيق، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط عالمياً، ووضع إدارة ترامب تحت ضغوط اقتصادية وسياسية كبيرة.

واشنطن تواجه مشكلة أخرى

في موازاة المسار الدبلوماسي، كشفت شبكة سي إن إن أن الجيش الأميركي استهلك خلال الحرب مع إيران نحو 80% من صواريخ الاعتراض الخاصة بمنظومة “ثاد”، كما انخفض مخزون صواريخ “باتريوت” إلى نحو نصف مستواه قبل الحرب.

وبحسب التقرير، حذر قادة عسكريون وزارة الدفاع الأميركية من أن مخزون الذخائر الدفاعية أصبح “منخفضاً بشكل خطير”، ما يزيد من أهمية نجاح الجهود الدبلوماسية لتجنب جولة جديدة من المواجهة.

المقال السابق
5 آب... المشتري يفتح أبواب الفرص لثلاثة أبراج
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

من سيتحقق من خلو المناطق النموذجية من مقاتلي "حزب الله" وسلاحه؟

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية