أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الأربعاء، عن ارتياحه لمسار الحرب الجارية، في وقت أعلن فيه البيت الأبيض أن الجيش الأميركي والجيش الإسرائيلي يقتربان من فرض سيطرة كاملة على المجال الجوي الإيراني.
وقال ترامب: «لو سألني أحدهم عن تقييمي للوضع على مقياس من 1 إلى 10، لقلت نحو 15. نحن نحقق نجاحاً كبيراً وسنواصل ذلك. لقد تم القضاء على قيادتهم، ونحن في موقع قوي جداً».
وبالتزامن مع تصريحات ترامب، أفاد موقع «أكسيوس» بأن مسؤولين إيرانيين حاولوا خلال الأيام الأخيرة التواصل مع إدارة ترامب، إلا أنهم لم يتلقوا أي رد من واشنطن.
وأضاف الرئيس الأميركي أن إيران شكّلت تهديداً لبلاده لسنوات طويلة، قائلاً: «لدينا أكبر جيش في العالم بفارق كبير. وعلى مدى 47 عاماً كانوا يقتلون شعبنا ويقتلون الناس حول العالم. أعتقد أننا نحظى بدعم واسع، ولو لم نتحرك نحن لكانوا حاولوا فعل الشيء نفسه بإسرائيل وضربنا أيضاً لو استطاعوا».
وتابع ترامب: «قيادتهم اختفت بسرعة. كل من يبدو أنه يريد أن يصبح قائداً ينتهي به الأمر ميتاً. من المذهل أن ترى ذلك يحدث أمام عينيك».
وأشار إلى أن الضربات العسكرية تحقق تقدماً سريعاً، قائلاً إن الصواريخ الإيرانية ومنصات إطلاقها يتم تدميرها بوتيرة متسارعة، مضيفاً أن إيران «تهاجم جيرانها، وفي بعض الحالات تهاجم حلفاءها أو من كانوا حلفاءها حتى وقت قريب».
كما تطرق ترامب إلى الضربة الأميركية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية خلال ما وصفه بـ«حرب الأيام الاثني عشر» في يونيو الماضي، قائلاً إنها دمّرت القدرات النووية الإيرانية بشكل كامل وألحقت أضراراً كبيرة بها. وأضاف: «لو لم ننفذ تلك الضربة قبل أشهر، لكانت إيران قد امتلكت أسلحة نووية. وعندما يمتلك أشخاص مجانين أسلحة نووية تحدث أمور سيئة».
من جهتها، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الأهداف العسكرية للعملية تتمثل في تدمير البحرية الإيرانية، وتحييد قدراتها الصاروخية الباليستية، ومنع وكلائها في المنطقة من مهاجمة الأميركيين، وضمان عدم امتلاكها سلاحاً نووياً.
وأكدت ليفيت أن إسقاط النظام الإيراني ليس هدفاً معلناً للعملية، لكنها أضافت أن الولايات المتحدة لا ترغب في رؤية إيران «محكومة من قبل نظام إرهابي مارق»، على حد تعبيرها، معتبرة أن «كل يوم يتم فيه القضاء على إرهابي هو يوم جيد للولايات المتحدة وشعبها».