ترامب: إيران وافقت على كل شيء… وسنعمل معها لنقل اليورانيوم المخصّب إلى الولايات المتحدة
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران وافقت على وقف تمويل حركتي حماس وحزب الله، والعمل مع الولايات المتحدة لإزالة مخزونها من اليورانيوم المخصّب، مؤكداً أن “طهران وافقت على كل شيء”.
وفي مقابلة مع شبكة CBS، شدد ترامب على أن “أشخاصنا، بالتعاون مع الإيرانيين، سيعملون معاً لاستعادة اليورانيوم”، موضحاً أنه سيتم نقله إلى الولايات المتحدة، من دون نشر قوات أميركية على الأرض. وقال: “لا قوات… سنعمل مع الإيرانيين وسنستعيده ثم ننقله إلى الولايات المتحدة”.
وكشف ترامب عن اجتماع مرتقب بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية الأسبوع، في إطار مسار تفاوضي مستمر، مشيراً إلى أن الحصار الأميركي على الملاحة الإيرانية في مضيق هرمز سيبقى قائماً إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي.
ونفى الرئيس الأميركي التقارير التي تحدثت عن الإفراج عن أموال إيرانية مجمّدة ضمن أي صفقة محتملة، مؤكداً أن الولايات المتحدة “لن تدفع 10 سنتات” مقابل اليورانيوم المخصّب، وأن أي اتفاق لن يتضمن تحويل أموال.
وفي تصريحات سابقة لوكالة رويترز، أشار ترامب إلى أن بلاده ستعمل “بوتيرة هادئة” مع إيران لاستخراج ما وصفه بـ“الغبار النووي” باستخدام معدات ثقيلة، تمهيداً لنقله إلى الولايات المتحدة، لافتاً إلى أن هذه العملية قد تبدأ “قريباً جداً”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يُعتقد أن إيران تمتلك أكثر من 900 رطل من اليورانيوم المخصّب بنسبة تصل إلى 60%، ما يجعل برنامجها النووي أحد أكثر الملفات تعقيداً في المفاوضات الجارية. وبينما تؤكد واشنطن أن هدفها منع طهران من امتلاك سلاح نووي، تصر إيران على أن برنامجها مخصص لأغراض سلمية.
في المقابل، تحدث مصدر مطّلع على الوساطة الباكستانية بين الطرفين عن “تقدم في الدبلوماسية الخلفية”، مشيراً إلى أن اجتماعاً مرتقباً قد يفضي إلى توقيع مذكرة تفاهم، تمهيداً لاتفاق شامل خلال 60 يوماً.
كما أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تعمل أيضاً مع إيران على إزالة الألغام من مضيق هرمز، في خطوة تعكس محاولة لخفض التوترات في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
