كشفت تقارير إعلامية أميركية أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أجرى اتصالين هاتفيين بالرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس، طالب خلالهما بتوجيه ضربات أميركية ضد جماعة الحوثي، في أعقاب التصعيد الأخير والهجمات التي استهدفت الأراضي السعودية.
وبحسب موقع «أكسيوس»، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، فإن ترامب رفض الطلب السعودي، فيما أكدت مصادر في الإدارة الأميركية أن واشنطن لا تعتزم في الوقت الراهن الانخراط مباشرة في عمليات عسكرية ضد الحوثيين.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تقديم الدعم الاستخباراتي والعسكري للسعودية من دون المشاركة المباشرة في الضربات.
وكانت شبكة «سي إن إن» قد أفادت بأن نحو مئة مستشار عسكري أميركي ينتشرون في السعودية، حيث يقدمون معلومات استخباراتية ومشورة تتعلق بأهداف الحوثيين، إلا أنهم لا يشاركون بصورة مباشرة في تنفيذ العمليات العسكرية أو الضربات الجوية.
وتشير هذه المعطيات إلى أن الإدارة الأميركية تفضل في المرحلة الحالية الاكتفاء بالدعم اللوجستي والاستخباراتي لشركائها الإقليميين، مع تجنب الانخراط العسكري المباشر في المواجهة المتصاعدة مع الحوثيين.