يتوقع مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى أن تتحقق سيطرة جوية كاملة على مجمل الأجواء الإيرانية خلال الساعات المقبلة، بعد أن كانت السيطرة حتى الآن تتركز في غرب إيران ومنطقة طهران.
ووفق هذه التقديرات، فإن توسيع نطاق السيطرة الجوية سيتيح أيضاً للطائرات الأميركية العمل بحرية أكبر في مناطق إضافية من إيران، بما فيها شرق البلاد، ما من شأنه أن يرفع بشكل كبير فعالية الضربات الجوية.
وفي السياق نفسه، قال مصدر أمني إن القوات الأميركية قد تنجز خلال يومين تدمير البحرية الإيرانية بالكامل، في خطوة تهدف إلى فرض حرية حركة كاملة في المجال البحري.
وبحسب المصادر، فإن المئة ساعة الأولى من الحملة أسفرت عن تحقيق تف وق جوي جزئي، إلى جانب تنفيذ عمليات اغتيال استهدفت مسؤولين كباراً في النظام الإيراني، وإلحاق أضرار بالقيادة العسكرية، إضافة إلى ضربات قاسية طالت الحرس الثوري ومنظومات الصواريخ.
وقال الجيش الإسرائيلي إن ما تحقق حتى الآن يشكل المرحلة الأولى من الحملة، مضيفاً: «لا يزال أمامنا عمل كثير».
وأكدت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ضرورة تكثيف العمليات العسكرية خلال الأسبوعين المقبلين، حيث ستركز المرحلة التالية على تدمير أهداف عسكرية بشكل منهجي.
وبحسب أحد المصادر، تشمل هذه المرحلة آلاف الأهداف العسكرية، على أن يجري الانتقال بين مجموعات الأهداف بشكل تدريجي ومنظم، مع اعتماد كبير على التنسيق والتعاون مع الولايات المتحدة.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى وجود خطة منهجية لضرب مجموعة واسعة من البنى العسكرية التابعة للنظام الإيراني، موضحاً أن تنفيذ عملية «سحق منهجية» للبنية العسكرية في مختلف أنحاء إيران يتطلب تعاوناً وثيقاً مع الولايات المتحدة.
وختم المصدر بالقول إن الهدف النهائي للحملة هو إلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية العسكرية للنظام الإيراني خلال الأسابيع المقبلة.